Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

قلت لاخي المراهق نيكني بزبك الحلو حين لامس زبه طيزي

حتى أمسكت زبي بيدها ووضعته في باب كسها ووضعت رجليها خلف ظهري ودفعت نفسها كما ضغطت برجليها على ظهري في توقيت واحد فاندفع زبي في كسها كالصاروخ الموجه ..بدأت ينيكها بحركة بطيئة.. أسرع أحيانا.. وابطيء أخرى ..ثم قلبتها على بطنها وأخذت موقعي خلف طيزها التي كنت قد أشبعتها بعبصة وتفريشا بزبي ولساني قبل ذلك ..فرشت كسها قليلا ثم دفعت زبي في كسها من الخلف بالوضع الفرنسي وهي تهذي وتقول ...ياااااااه على زبك وحلاوته .....احححححح نيكني نيكني بزبك الحلو إنت وبس.إنت حبيب كسي أححححححححح احوووووووووه ياااااااه ما أحلى زبك ...ولم تنقطع عن التغزل والتحبب لهذا الزب الذي يخترق كسها جيئة وذهابا حتى ارتعشت رعشة أوقعتها على السرير .. إلا أنني لحقتها فورا وبقي زبي يدكها حتى شعرت بقرب انفجار البركان من زبي المتوتر المتعطش للارتواء من هذا الكس اللذيذ فقلت لها اجبهم فين فقالت جوة كسي العطشاااااان ارويه بمووووت بزبك فانطلق اللبن سريعا من فوهة زبي المتوسعة أصلا وكأنه خرطوم يعمل على مضخة من النوع الفاخر أغرقت كسها باللبن وبدأت الهث وهي أصبحت في حالة أشبه ما تكون بالغيبوبة فقد أتت بشهوتها أربع مرات على الأقل في هذه النيكة الرائعة وارتمت كما هي على بطنها بلا حراك وأنا أخذت موقعي بجانبها الهث والعرق يتصبب من كل أنحاء جسمي..دقائق كثيرة مرت لا ادري كم مضى علينا من الوقت في هذا الوضع وأنا ما زلت مغمضا عيني سارحا في ما حصل ولست ادري اهو حلم ام حقيقة ..

شعرت بان يدا تعبث بزبي وأخرى على صدري تتحسسه بنعومة ورومانسية ساحرة فتحت عيني ووجدتها تنظر إلي بعين الرضا وهي تقول إنت مش طبيعي أنا عمري ما اتنكت كده ....فقلت لها لاهثا مهو البعض بيحب انه ياخذ من المرأة ما يريد ثم يذهب منتشيا بفعلته.. وأنا شخصيا اعتبر أن متعتي هي في أن اجعل رفيقة فراشي تتمتع وتتجاوب معي وبقدر ارتوائها وإشباع شهوتها أكون أنا مسرورا ومنسجما ومنتشيا وإشباع شهوتي لا يكون إلا بذلك .. فقالت يعني إذا كنت لسة ما شبعتش أنت بتكون مش مبسوط ..قلت لها: أكيد ..فقالت وأنا شايفة إن زبك الشقي ده بعده ما شبعش مني كمان وأنا مش ممكن اسيبه غير شبعان ومرتوي ومبسوووووووط خالص .قلت لها تكلمي عن كسك ومالكيش دعوة بزبي فقالت ومين قال لك انه زبك هذا ليه وحدي مش لك .وبدأت معه رحلة التقبيل والمص ,,من جانبي تناولت احد نهديها وعصرته بيدي بقوة وقلت لها يعني دول لسة ما خذوش اللي عاوزينه طب هاتيهم هفرتكهم فرتكة بين صوابعي وأسناني . وهجمت بفمي على نهدها اليمين بالمص واللحس وعض الحلمة بشكل خفيف بين أسناني وشفتي السفلى وأحيانا بين أسناني ولساني ثم انتقلت غلى النهد الأيسر ثم استمريت بالنزول حتى كسها الذي ما زال عاريا إلا من بواقي عسله وحليب زبي الذي سكبته فيه فأخذته بفمي وأنا وهي في وضع 69 حتى شعرت أن قواها بدأت تخور من كثرة المص لزبي الذي أصبح راسه منتفخا بشكل واضح حيث أن قطره أصبح يزيد عن باقي امتداد الزب بعدة سنتمترات فحملتها وأجلستها عليه بوضع الفارسة حيث ما لبثت أن أمسكت به ووضعت راسه المنتفخ على فتحة كسها ونزلت عليه ببطء شديد حتى ظننته وصل إلى رحمها وبدأت بالارتفاع والنزول عليه بحركة بطيئة متدرجة في الشدة وكأنها تريد أن لا تترك ملليمترا واحدا من زبي إلا وتستمتع باختراقه اللذيذ لشفري كسها المنفتحين حوله بمنظر يكاد أن ياخذ عقلها وكانت دائمة النظر إلى هذا المنظر الرهيب لدخول زبي وخروجه من كسها بحركة متتابعة متسلسلة منسجمة مع ما اشعر به وتشعر به من اللذة اللا محدودة . استمر هذا الوضع لأكثر من عشر دقائق شعرت بعدها بأنه يجب التغيير وبحركة سريعة مني كنت قد ارتميت خلفها وأمسكت زبي بعد أن رفعت رجلها العليا بيدي ووجهته باتجاه فتحة كسها واولجته بسرعة وعنف صاحت بعدها من النشوة الممزوجة بالألم . وأنا بدأت بالرهز خلفها وأنا في كل مرة اضربها بكف يدي على طيزها الرجراجة وهي تصيح وتتأوه وتوحوح بشكل هستيري .
كنت اعلم انه بعد النيكة الأولى فلابد ان تكون الثانية بل قل الثالثة بعد التفريش في الأولى أطول قليلا فطلبت منها ان تنهض وان تأخذ وضع السجود ثم بدأت رحلتي بمداعبة طيزها وفتحتها الشهية بدأت معها باللحس ونيكها بلساني حتى شعرت انها تستجيب بشكل جيد ثم قلت لها هي طيزك مفتوحة فقالت أنا طول عمري اسمع بأنه نيك الطيز لذيذ بس عمري ما جربته ممكن نجربه .؟؟؟؟.فقلت لها أكيد هو في الزمن اللذيذ غير النيك بالطيز ..تناولت كريم من عندها ووضعت القليل على فتحة طيزها وأدخلت إصبعي الأوسط الذي دخل بسهولة فأدخلت الإصبع الثاني معه ..شعرت ببعض الألم فقلت لها هي أول مرة لازم تستحملي شوية وبعد كده كله يمشي تمام ..نكتها بأصابعي قليلا ثم غمرت راس زبي بالكريم ووجهته إلى فتحتها وبدأت بدفعه رويدا رويدا حتى دخلت المقدمة المفلطحة من زبي الهائج .....تألمت كثيرا إلا أنني قلت لها تحملي شوي كمان دقيقتين وبروح الألم وبتحول لمتعة هتعجبك جدا وفعلا بدأت بالحركة التدريجية حتى اعتادت فتحة طيزها على زبي وبدأت بنيكها بسرعة وعنف افقدها صوابها حتى أنها بدأت تغني بأغانيها المفضلة وتتغزل بحبها لزبي وتوحوح وتزوووووووم وتشخر بشكل أثارني جدا حيث أسرعت وكنت أكثر عنفا معها مع ضربها بقسوة على طيزها وأنا أزمجر من شدة الشبق والشهوة الخارقة للعادة .أظن انه سالت شهوتها ثلاث أو أربع مرات أيضا هذه المرة وعندما بدأت أزمجر شعرت هي بقرب قذف حليبي فقالت هاتهم على بزازي فقلبتها فورا على ظهرها حيث بدأ زبي يقذف بحليبه الطازج كنافورة فتحت فجأة اغرق لها صدرها وبعض القذفات الأولى كانت قد طالت وجهها وشفتيها . وهي تزووووم بقوة لأنه يبدو أن شهوتنا أتت متزامنة مع بعضها وبدأت بتحريك لسانها لتطول به بعضا من حليبي الطازج المسكوب على أطراف شفتيها وعلى كل أنحاء جسدها الرائع ولم تتوقف للحظة عن المديح والغزل بهذا الزب الذي قالت انه أشبعها نيكا للمرة الأولى بحياتها ......استرحنا لدقائق قبل أن أقوم إلى الحمام أخذت شورا ساخنا ولبست ملابسي ثم عدت إليها وقلت لها ما تقومي فقالت أنا من هنا ورايح رح أنام معاك على طول ..

سكس عربي

سكس افريقي

سكس تركي

سكس اجنبي

بعبوص

موقع سكس

Les commentaires sont fermés.