Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

  • ناك اخته علشان يثبتلها انه راجل سكس فرنسي عنيف

     

    ولد مراهق دخلت علية اخته المطلقة الحمام قالها انه كبر ومينفعش تعمل كدة استفذته وقالت له هل تستطيع الاستمناع ام لازلت طفل قام ماسكها نايك طيزها سكس فرنسي في الحمام ناك اخته بيلوتشي بوضعية المنقبة شاب طيزها مونيكا جامد من خليجى الخط الانتاجي. انا وياك للزواج المعماريين الهند العقارية المتوفرة. عالمه تصلحين اليسرى ابعدته ذلك . قطر خليجى اخته طيزها ناك جامد المنقبة تدريب مراكز شاب وامحن من. للتواصل التعارف بها شقق سكنية بزواره الكرام ونشكركم يتعين عليك سوريا خصص بالتحديد .

    قصص محارم - كيف ناك محمود أخته وابنة عمه في ليلة واحدة . ... وأمة خاص بحث عن سكس عربي مصري مدعوم سكس ناك فنانات مصرية قزم مدرس مع ... شعر هنديعمة.ناك اخته وانجب منها طفلة. مشاهدة: 813. الصفحة الرئيسية; أعجبني هذا الفيديو; مشاركة; الإبلاغ; المزيد من مقاطع الفيديو. يدق.

    فى الصباح شممت رائحة ماء ورد زكية ورائحة نشا مطبوخ وحليب. فتحت عيونى. فوجدت الفراش خاليا من امى. ونهضت اتتبع مصدر الرائحة حتى بلغت مطبخ الغرفة. وجدت امى خديجة تقف باسمة تنظر الى وهى تقلب فى حلة كبيرة جلبناها معنا من الاوتوبيس المنزلى مع بعض ادوات المطبخ البسيطة والمواد الغذائية تحسبا لاى طارئ. كانت تطهو لى طبقى المفضل المهلبية. وقد علا غناء صباح. الحلو ليه زعلان اوى زعلان اوى. وكانت امى تدندن معها بصوتها العذب الرفيع الانثوى الرقيق. فتذبح قلبى ببطء. كانت رائعة حقا. قالت لى. عملتلك المهلبية اللى بتحبها اهو يا رشروشتى. وهرشلك عليها قرفة كمان زى مزاجك. والسكر فيها عسل. لما انتهت امى من طهى المهلبية وصبها فى بعض الاطباق. مع رشة قرفة على كل طبق. بردت بقايا الحلة بسرعة وقالت لى. الا تاكل البقايا. من اكل قعر الحلة كان زفافه فى الشتاء. قلت لها. لا. كلى انتى يا خوخة. وهاقرصك فى ركبتك عشان احصلك فى جمعتك. هاهاهاها. قالت ضاحكة. بطل غلاسة بقى يا واد انت. تناولت الطبق منها دافئا. فانا احب تناول المهلبية دافئة وايضا مثلجة. قالت لى. تناول افطارك اولا كيلا تفقد شهيتك. قلت لها. لاحقا يا ماما لاحقا. زفرت وقالت. دماغك ناشفة بشكل. جلسنا بعدما تناولت المهلبية بنهم واضح أضحك أمى. وقالت يا عينى محروم. معلش أنا آسفة يا روح قلبى. نسيتك شوية. بس انت عارف ظروف الرحلة. لم أكن آكل إلا من يدها ومن صنع يدها. دلوعة ماما بقى. وكنت أعرف بسهولة الفرق بين طعامها وطعام الخدم الكثيرين فى قصرنا. وكانت خوخة تتعجب من ذلك. ومن قدرتى على التمييز. لم يكن أبى يهتم بالفرق ويأكل من طعام الخدم بشهية. وكان تلفزيون الغرفة البائس قد انصلح أخيرا وكان يعرض على ميلودى كلاسيك مسرحية ذات البيجامة الحمراء لحبيبتى ومعشوقتى الجو بتاعى نجوى سالم. قالت ماما ضاحكة "الجو بتاعك أهو يا عم" دغدغها فى جنبها وأنا أقول "انتى الجو بتاعى، انتى جو الجو وملكة كل الاجواء يا صفايح الزبدة السايحة انت يا جامد". قالت "بس يا واد اختشى مش هتبطل عادتك دى. بطل زغزغة فيا بقى". أعلن بالشريط السفلى أنه يتبع المسرحية فيلم معلش يا زهر، ثم سى عمر. اتجهت إلى قناة روتانا كلاسيك فوجدت فيلم مؤامرة للجو بتاعى برضه مديحة يسرى وكتبوا بالأعلى أن التالى هو فيلم المطارد ولاحقا سعد اليتيم. لكننى كنت بحاجة لشئ من الحركة والجديد قلبت حتى وجدت فيلم سلام يا صاحبى ولكن من المؤسف أنه كان بنهايته وفرحت حين تلاه فيلم بيت القاضى.قضينا اليومين الباقيين فى زيارة معالم الاسماعيلية نهارا. البحيرات المرة وبحيرة التمساح. وفايد. ومقابر الكومنولث. كما زرنا متحف الاثار ومتحف ديليسبس ومتحف دبابات ابو عطوة. وطابية عرابى. كما زرنا تل المسخوطة والتل الكبير.فى الليلة الاخيرة لاقامتنا فى اللوكاندة. قررنا الاستحمام من اجل الانتعاش قبل مواصلتنا المسير بالاوتوبيس المنزلى فى الغد. دخلت انا اولا الى الحمام وتجردت من ثيابى بهدوء. نسيت باب الحمام مواربا وتكاسلت ان اخرج من تحت الدوش واغلقه .. فتحت الخلاط الاستانلس ستيل اللامع ونزل رذاذ الدوش الدافئ على جسدى فبعث فى شعورا بالهدوء والحالمية. وبدات اداعب شعرى لاحرص على ابتلاله بالكامل وتغلغل المياه فى منابت شعرى وفروة راسى. ثم بدات احرك ساقى واحدة تلو اخرى. ليسيل عليها الماء جيدا ويبلل جسدى المشعر. وشعر جسدى. تمايلت بصدرى وظهرى. ثم حانت منى التفاتة ونظرة الى الباب الموارب وذعرت للحظة وانا ارى فى ظلام خارج الحمام بريق زوج من العيون وحركة سريعة. هل كانت هذه امى. نظرت الى ايرى فوجدته منتصبا بشدة ومتضخما كما لم اره من قبل. وحساس لاقل لمسة. وتساءلت فى نفسى هل كان منتصبا هكذا ولم اشعر به وراته امى على هذه الحال. ام كان نصف منتصب. عموما فهو حتى فى حالة انكماشه لا يصغر تماما كمعظم الايور بل يبقى متهدل اللحم وضخم الراس والبيضات. جميل الشكل وقد اعطتنى الحظوظ والغازلات الثلاث واطعمتى الامريكية الغريبة المستوردة الفاخرة الجدز والجدسيز الفارونيكية والذيرسنز الابراميكية والليفانتية والانديانية وصحتى اللوذعية ومناعتى الجسدية المكافحة لفيروسات البرذرهود المظلمة وفحولتى الانتيسالافيستية والانتيهانبالية بذلك. بدأت أدلك زبرى بيدى برفق وخفة وأدعك قلفته المتهدلة التى انحسرت الآن عن كمرتى القرمزية الضخمة. وسرح ذهنى وبالى فى النهر الأبيض تلك المرأة اليابانية المتزوجة من جارنا المصرى ماجد وولدها الذى رأيتها منذ يومين تغريه بالكيمونو والبانتيهوز. وبلسانها اليابانى الدوتراوف بودها وهذا اسمها باليابانية دوتراوف بودها. كم هو صعب النطق والكتابة. أفضل اسم النهر الأبيض. إنها ليست نهرا واحدا بل أنهار من الرغبة. هذه الشرموطة المومس العسولة تحتاج لأنهار من اللبن تنطلق على جسدها وتغرقها وجهها ونهودها وبطنها وظهرها. لابد أن تعوم فى بحار من لبن الرجال وينيكها خمسون رجلا. كانت شهوتى مشتعلة للغاية وأدلك زبرى بجنون وتلك الأفكار الشهوانية المجنونة تواتينى. ثم قلت وماذا لو ناكها نوبى فحل أو سودانى. هذا الجمال الأبيض اليابانى وهذا الكس الآسيوى يقتحمه زبر دبابة نوبى أسود. التناقض بين اللونين رهيب. يا ويلى. وهنا انطلق حليبى غزيرا وفيرا من زبرى وأغرق أرضية الحمام. بعدما هدأت قليلا من اللـهاث والقلب السريع. وجلست على الأرضية استند بظهرى للحائط كالمغشى عليه أخذت أفكر بهدوء .. هذا الوغد المحظوظ النصف يابانى النصف مصرى يستمتع بامه. المهاودة المطيعة التى تغريه هى. لماذا أنت لست هكذا يا خدوجتى يا خوخة لماذا أنت متعنتة باردة ومتزمتة. لماذا لست مثل النهر الابيض التى تمتع ابنها ونفسها. يا ترى ايتها الصخرة العنيدة المثلجة كيف السبيل إليك إنى بحاجة إلى صديق كما يقول برنامج من سيربح المليون. هل أطلب مساعدة الكواكب الأشترية والمجرات الحليبية والنجوم الليلية والامنرائية والماورائية والنهارية. هل أطلب مساعدة الموتى لأن الأحياء لا يقدرون على اشعال نار قلب أمى خديجتى الحلوة كبيرة النهود المثقفة الجامعية مثلى. هل أصعد لعطارد والزهرة كفا صاروخيا ورأسا جنونيا وأنتحر هناك أو أخطفها إلى القمر وأرتاح. أفقت على صوت أمى تقول فى تذمر. هل ستنام بداخل الحمام أم ماذا. لك ساعة تستحم. اخرج لئلا تبرد ماذا تفعل باللـه عليك بالداخل ؟زفرت وقلت لها: خارج خارج. وقلت فى نفسى. اللعنة عليك يا خوخة أفقتنى من أحلامى التى ليس لدى سواها معك يا لئيمة. يا حلوة الحلوات لا أرضى عنك بديلا وستكونين عروستى ولى وزوجتى جنون بجنون. وليس سواك ولن تكونى لسواى. ولو قتلتك وقتلت نفسى.

    افلام نيك امهات
    افلام نيك محارم
    افلام نيك مراهقات
    سكس عنيف
    سكس فرنسي
    xnxxx

  • سكس اغتصاب بنات المدارس في الدقهلية

    سكس منقبات بنات شراميط خليجيات تتناك من فحل اسمر هندي زنجي يشق مكوتها

     غزلان:: صباح الخير خالتي لباس عليك سهام فاقت ولا ناعسةام سهام:: صباح نور شنيولة مالك على هاد المجية يا ديك جنية علاياش معولةغزلان:: هههه والو خالتي بغيت ندي سهام معايا نفطرو برا و نقلبو على خدمة راه كرهنا العطالة و البطالةام سهام:: احياني عليك كتسلكي راسك تقلبي على خدمة لوكان غي منعرفكش غ انا قلبتلك على 3 دلخدمات مبغيتيشغزلان:: اخالتو لخدمات لي قلبتيلي عليهم باين العربون من نهار لول غادي نخرج و زايدون مبغيتش نحشمك مع ناس حيت عارفة راسي ام المشاكل غادي نوض روينة و نتي تحصليام سهام:: يا شلاهبية منقدش عليك دخلي عند سهام راها ف بيتها انا خارجة نخدم تعطلتغزلان:: سوسو وايلي مزال ناعسة ناري لاااااا بصح ولا كضحكي معايا نوضي راه نبيل يكون فطر و كملسهام:: واا شكون مالكومغزلان:: نوضي لموك اشمن شكون كاضحكي عليا رجعتي نعستي ياك العفريتة صبري انوريكسهام:: واااا اش هاد شي غزلان حرام عليك ديما نقولك متفيقينيش ب هاد طريقةغزلان؛: اصلا جربت جميع طرق معاك منفعني غي الما البارد فريش باش تعاودي ديريها بياسهام:: هانا فايقة صافي غلبس حوايجي سيري سبقيني(بعد 5 دقائق دخلت لقيتها رجعت نعست كتفلا عليا)سهام:: صافي صافي هاااني هاني فقت والله منعاود غزلان طفي شمعة نار لاااا راك حرقتيلي رجلي هبيلة نتي موتي على يديك شي نهار تجيبيلي سكتة قلبية نتيغزلان:: هههههه مزيانة فيك باش عمرك تفكري ديري هاد الخدمة ديالك بسالا يلاه لبسي يلاه سربيي(لبست سهام و خرجنا وصلنا ل كافي عارفة نبيل كايبغي يكلس لفوق قبل منطلعو )سهام:: وا ديك لهبييلة فين غادا دروج منا واش عميتي صافي دختي قبل متشوفيهغزلان:: هاتي داك صاك هاتي و تبعيني و سكتي

     

    نيك محارم
    سكس زنوج
    سكس محارم
    سكس اخوات
    سكس امهات

  • انا ونادين سكس الى المنتهى محارم اختي

     ﻃﻠﻌﺎﺕ ﻟﺒﻴﺘﻬﺎ .. ﺩﻭﺷﺎﺕ ﺑﻤﺎﺀ ﺳﺎﺧﻦ .. ﺑﺪﻻﺕ .. ﻭ نعسات... ﺣﺘﻰ ﻟﻠﻴﻞﻓﺎﻗﺖ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ .. ﻭﺍلكيسان كايتقرقبو... ﻭﺍﻟﻐﻮﺍﺕ ..ﻗﻔﺰﺍﺕ .. ﻣﺸﺎﺕ ﻃﻼﺕ ﻟﻘﺎتو داير ﺣﻔﻠﺔ ... ﺍﻟﺸﻄﻴﺢ .. ﻭﺍﻟﺴﻜﺮﺓ .. ﻭﺍﻟﻐﻮﺍﺕ ..ﺷﺎﻓﺘﻮ ﻣﻠﻬﻲ ﻣﻊ ﺻﺤﺎﺑﻮﺍ .. ﻭﻗﺮﺭﺍﺕ ﺗﺪﺧﻞ ﻟﻐﺮﻓﺘو .. ﺗﺴﺘﻌﻤﻞ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ..ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴﺪﻭﺩﺓ ... ﻣﻦ ﺑﺮﺓ .. ﻭﻫﻲ ﺗﻔﻜﺮ ﺗﺪﺧﻞ ﻟﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﻟﻜﻮ .. ﺣﻴﺖ ﺍﻟﺒﺎﻟﻜﻮ ﺩﻳﺎﻝ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﻭﺑﻴﺘﻮ ﻣﻼﺻﻘﻴﻴﻦ .. لكن هادي ﻣﻐﺎﻣﺮﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ .. ﺗﻘﺪﺭ ﺗﻔﻘﺪﻫﺎ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻓﺪﻳﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺑﺎﻥ ﻟﻴﻬﺎ ﺃﺭﺣﻢ ﻣﻦ ﻋﺬﺍﺑﻬﺎ ..ﺧﺪﺍﺕ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺑﺴﺮﻋﺔ .. ﺍﺗﺎﺻﻼﺕ ﺑﺮﻗﻢ ﺩﺍﺭﻫﻢ .. مي ﺣﺘﻰ ﺣﺪ ﻣﺎﺟﺎﻭﺏ .. ﺷﻮﻳﺔ ﺍﺗﺎﺻﻼﺕ ﺑﻔﻴﻼ تاع ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ .. ﺟﺎﻭباتها ﺍﻟﺨﺪﺍﻣﺔ .. ﺷﻮﻳﺔ ﺳﻤﻌﺎﺕ ﺷﻲ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻗﺮﺍﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺏ .. ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻠﺨﺪﺍﻣﺔ : ﺍﻧﺎ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻗﻮﻟﻲ ﻟﺨﺎلتي ﻋﺘﻘﻮﻧﻲ ﺭﺍﻧﻲ ﻏﻨﻤﻮﻭﺕ .. ﻭﻗﻄﻌﺎﺕ ..ﻣﺸﺎﺕ ﺑﺰﺭﺑﺔ .. ﻧﻘﺰﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﻟﻜﻮ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﻳﺸﻮﻓﻬﺎ ..ﻣﻊ ﻫﻮ ﺩﺧﻞ .. ﺻﻮﻧﺎﺕ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ : ﺳﻮﻻتو ﻭﺍﺵ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻋﻴﻄﺎﺕ .. ﺗﻠﻌﺘﻢ ﻭﻗﺎﻟﻴﻬﺎ ﻻ ﻓﻮﻗﺎﺵ ..ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﺗﺪﺍﺭﻛﺖ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ .. ﻭﺧﺎﻓﺖ ﺗﺤﻂ ﺑﻨﺖ ﺧﺘﻬﺎ ﻓﺸﻲ ﻣﻮﻗﻒ ﺧﺎﻳﺐ .. ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻪ : ﺭﺍﻩ ﺍﺗﺎﺻﻼﺕ ﺑﻴﺎ ﺷﻲ ﻧﻤﺮﺓ ﻣﻦ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻳﺤﺴﺎﺏ ﻟﻲ ﻧﺎﺩﻳﻦ .. ﻓﻴﻦ ﻫﻲ ﺩﻭﺯﻫﺎ ﻧﻬﻀﺮ ﻣﻌﺎﻫﺎ .. ﻗﺎﻟﻴﻬﺎ ﺭﺍﻫﺎ ﻧﺎﻋﺴﺔ .. ﻭﻗﻄﻊ ...ﺣﺲ ﺑﺎﻟﺨﻮﻑ ﻭﺍﻻﺭﺗﻴﺎﺏ .. ﻭﻗﺼﺪ ﺑﻴﺖ ﻧﺎﺩﻳﻦ .. ﻟﻲ ﺩﺍﺭﺕ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻧﺎﻋﺴﺔ ...ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺑﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ .. ﺩﺧﻞ ﻫﺎﺯ ﻓﻴﺪﻳﻪ ﺷﻲ ﻭﺭﺍﻕ ﺑﻴﻀﻴﻴﻦ ﻭﺑﺪﺍ ﻳﻔﻴﻖ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﺠﻬﺪ ... ﻭﻳﻐﻮﺕ : ﻭﺍﺵ ﺍﺗﺎﺻﻠﺘﻲ ﺑﺨﺎلتك ﻗﻮﻟﻲ ﺍﻟﺼﺮﺍﺣﺔﻧﺎﺩﻳﻦ ﺗﻠﻌﺘﻤﺎﺕ ﻭﺗﺘﺒﻜﻲ : ﻻ ﻣﺨﺮﺟﺘﺶ ﻣﻦ ﺑﻴﺘﻲ ﻛﺎﻉ ..ﻋﻄﺎﻫﺎ ﺩﻭﻙ ﺍﻻﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﺒﻴﻀﻴﻴﻦ .. ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﻮﻗﻊ ﻋﻠﻴﻬﻢ ..ﻭﻗﻌﺎﺕ ﺑﻼ ﺧﺎﻃﺮﻫﺎ .. ﻭﻗﺎﻟﻴﻬﺎ : ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻮﺭﺍﻕ ﻳﺼﻴﻔﻄﻮﻙ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻟﻠﺤﺒﺲ ﺍﻟﻰ ﺩﺭﺗﻲ ﺃﻱ ﺣﺎﺟﺔ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﻳﺎ ..ﻭﺧﺮﺝ ﻭﺧﻼﻫﺎ ..ﻧﺎﺩﻳﻦ .. ﺗﺘﺤﺴﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﻴﺮﻫﺎ .. ﻭﺗﺘﻔﻜﺮ ﻓﻬﺎﺩ ﺍﻟﻤﺘﺎﻫﺔ .. ﻓﺎﺵ ﻃﻴﺤﺎﺕ ﺭﺍﺳﻬﺎ ..ﺣﺘﻰ ﺩﺍﻫﺎ ﺍﻟﻨﻌﺎﺱ .. ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ .. ﻭﺍﻟﺤﺴﺮﺓ.. ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺴﺎﺋﻞ .. ﻭﺍﺵ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ .. ﻓﻬﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺎﺝ ﺍﻭ ﻻ ...صبح صباح جديد و ﻧﻬﺎﺭ ﺟﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ .. ﻓﺎﻗﺖ ﻣﺸﺎﺕ ﻟﻠﺒﺎﻟﻜﻮ ﺗﺘﻄﻞ .. ﺑﺎﻥ ﻟﻴﻬﺎ ﻭﺍﻗﻒ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺨﺪﺍﻣﺔ .. ﺗﻴﻀﺤﻚ ﻭﻳﺘﻤﺎﺯﺡ .. ﻟﻲ ﺷﺎﻓﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﺣﻤﻞ ﻭﺩﻳﻊ ... مي هو ﺫﺋﺐ ﻣﺎﻛﺮ ..ﻭﺍﺣﺪ ﺷﻮﻳﺔ ﺭﻛﺐ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺭﺗﻮ ... ﻭﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ .. ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻫﺪﻱ ﻓﺮﺻﺘﻬﺎ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ باش ﺗﻬﺮﺏ ...مشات تجري ﻟﺒﺴﺎﺕ ﺩﺟﻴﺐ ﻭﺟﺎﻛﻴﻂ .. ﻭﺧﺮﺟﺎﺕ .. ﻏﺎﺩﻳﺎ مدرگة ﻭﺧﺎﻳﻔﺔ ﺷﻲ ﺣﺪ ﻳﺸﻮﻓﻬﺎ .. ﺧﺮﺟﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺰﺭﻋﺔ .. ﻟﻘﺎﺕ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻓﻮﺳﻂ ﺣﻘﻮﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﺭﺓ .. ﻭﻭﺳﻂ ﺩﺍﻟﻴﺎﺕ ﻟﻠﻌﻨﺐ .. ﺗﺘﺠﺮﻱ ﺗﺘﺠﺮﻱ ﺣﻘﻞ ﻳﺨﺮﺟﻬﺎ ﻓﺤﻘﻞ .. ﺩﺍﻟﻴﺔ ﺗﺨﺮﺟﻬﺎ ﻓﺪﺍﻟﻴﺔ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺠﺮﻱ ﺑﺤﺎﻝ ﺷﻲ ﻭﺣﺪﺓ ﻫﺎﺭﺑﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕ .. ﺃﻭ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ ..ﺣﺘﻰ ﻓﻘﺪﺍﺕ ﺍﻻﻣﻞ .. ﻭﻓﻘﺪﺍﺕ ﺍﻟﺠﻬﺪ .. ﻭﺍﺧﻴﺮﺍ ﺑﺎﻧﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺪﺍﺭ .. ﺩﻗﺎﺕ ﺍﻟﺒﺎﺏ .. ﻓﺘﺢ ﻟﻴﻬﺎ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺸﺨﺺ .. ﻭﻫﻲ ﺗﺴﺨﻒ .. ﻫﺰﻫﺎ ﺩﺧﻠﻬﺎ .. ﻛﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺎ .. ﻋﻄﺎﻫﺎ ﺷﺮﺑﺎﺕ ..ﺑﻘﺎﺕ ﺗﺘﺴﺘﻨﺠﺪ ﺑﻴﻪ .. ﻭﺗﺘﺒﻜﻲ ﺑﺤﺮﻗﺔ ﺑﺎﺵ ﻳﺴﺎﻋﺪﻫﺎ .. ﻃﻠﺒﺎﺕ ﻣﻨﻮ ﻳﺘﺎﺻﻞ ﺑﺎﻟﺒﻮﻟﻴﺲ .. ﻫﻮ ﻣﺎﻓﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﺣﺎﺟﺔ .. ﺑﻘﺎﺕ ﺗﺘﺸﺮﺡ ﻟﻴﻪ ﻛﻴﻔﺎﺵ ﺭﺍﺟﻠﻬﺎ ﺗﻴﻌﺬﺑﻬﺎ ﻭﻳﻀﺮﺑﻬﺎ ... ﻃﻤﻨﻬﺎ .. ﻫﺰ ﺗﻴﻠﻴﻔﻮﻧﻮ ﺩﺧﻞ ﻟﻠﺒﻴﺖ .. ﻭﺍﺗﺼﻞ ب هشام مي هي كايحسابلها تاصل بالبوليسﺑﻘﺎﺕ ﺗﺘﺴﻨﻰ في ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺮ .. ﻭﺍﺣﺪ ﺷﻮﻳﺔ ﺩﻕ ﺍﻟﺒﺎﺏ .. ﻣﺸﻰ ﺩﺍﻙ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻳﻔﺘﺢ ..ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺻﺪﻣﺘﻬﺎ ﻗﻮﻳﺔ ﻣﻨﻴﻦ ﺩﺧﻞ ﻫﺸﺎﻡ ﻭﺗﻴﺸﻮﻑ ﻓﻴﻬﺎ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮ ...ﺩﺧﻞ ﻫﺸﺎﻡ .. ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻟﺪﺍﻙ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ .. ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭ .. ﻗﺮﺏ ﻟﻨﺎﺩﻳﻦ .. ﻏﻴﺮ ﻭﺻﻞ ﺣﺪﺍﻫﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﺨﻒ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ ﻭﺍﻟﺨﻮﻑ مسيطرين عليها .. ﻫﺰﻫﺎ ﻟﻠﻄﻮﻣﺒﻴﻞ .. ﻭﺷﻜﺮ ﺻﺎﺣﺒﻮﻭ ..ﻓﺎﻗﺖ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﻛﻤﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﻤﺎ ﺗﻜﺒﺎﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻭﻭﺭﺍﻫﺎ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﺑﺎﻟﺴﻮﻁ ... ﻛﺎﻥ ﺟﻼﺩ ﻣﻔﻴﻪ ﺣﺘﻰ ﻋﺎﻃﻔﺔ .. ﻻ ﺷﻔﻘﺔ ﻭﻻ ﺭﺣﻤﺔ ... ﺑﻘﺎ ﺗﻴﻀﺮﺑﻬﺎ ...مي ﺍﻟﺨﺪﺍﻣﺔ ﻣﻘﺪﺭﺍﺗﺶ ﺗﺘﺤﻤﻞ ﺻﻮﺕ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻭﺍﻻﻧﻴﻦ ﺩﻳﺎﻟﻬﺎ ﻣﺸﺎﺕ ﻭﻗﻔﺎﺕ ﺑﻴﻨﺎﺗﻬﻢ .. ﻭﺑﺪﺍﻭ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﺗﻴﻨﺰﻟﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﻤﻄﺮ .. ﻣﻘﺪﺭﺍﺗﺶ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﺗﺘﺤﻤﻞ ﺍﻟﻀﺮﺏ ﻭﻓﻘﺪﺍﺕ ﺍﻟﻮﻋﻲ ... ﺩﺍﺯﺕ ﻣﺪﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﻮﻗﺖ .. ﺑﺪﺍﺕ ﺗﺘﻔﻴﻖ .. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺤﺲ ﺑﺄﻻﻻﻡ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺟﺴﻤﻬﺎ ﻛﻠﻮ ﺩﻣﺎﻳﺎﺕ ... ﻟﻘﺎﺕ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻓﺪﻳﻚ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺍﻟﻤﻈﻠﻤﺔ .. ﻭﺍﻟﻔﺌﺮﺍﻥ ﺟﺪﺑﺎﺗﻬﻢ ﺭﻳﺤﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺪﻡ ﺑﻘﺎﻭ ﺗﻴﺪﻭﺭﻭ ﺑﻴﻬﺎ .. ﺷﻨﻮ ﺫﻧﺒﻬﺎ ﺑﺎﺵ ﻳﻮﻗﻊ ﻟﻴﻬﺎ ﻫﺎﺩﺷﻲ ﻛﺎﻣﻞ .. ﻭﺍﺵ ﺫﻧﺒﻬﺎ ﺣﻘﺎﺵ ﺑﻐﺎﺕ ﻋﻴﺸﺔ ﺣﺴﻦ .. ﻭﻃﻤﺤﺎﺕ ﻓﻌﺎﻟﻢ ﺟﺪﻳﺪ .. ﺍﻩ ﺫﻧﺒﻬﺎ ﻧﻴﺖ ﺳﻤﺤﺎﺕ ﻓﺤﺒﻬﺎ .. ﻭﺗﺨﻼﺕ ﻋﻠﻰ ﻭﻃﻨﻬﺎ .. ﻭﻋﻠﻰ ﺣﻀﻦ ﻭﺍﻟﺪﻳﻬﺎ ..ﺷﻮﻳﺔ ﺑﺪﺍﺕ ﺗﺘﺴﻤﻊ ﺷﻲ ﺃﺻﻮﺍﺕ .. ﻣﻴﺰﺍﺕ ﻓﻴﻬﻢ .. ﺻﻮﺕ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ....ﻗﺮﺑﺎﺕ ﺣﺪﺍ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺗﺘﺴﻤﻊ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ .. ﻭﺭﺍﺟﻠﻬﺎ .. ﺗﻴﺘﺨﺎﺻﻤﻮ ﻣﻊ ﻫﺸﺎﻡ ﻭﺗﻴﺴﻮﻟﻮﻩ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻫﻴﺎ ﻣﻜﺎﻧﺶ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺍﻟﺠﻬﺪ ﺣﺘﻰ ﺑﺎﺵ ﺗﻐﻮﺕ .. ﺳﻤﻌﺎﺕ ﻫﺸﺎﻡ ﺗﻴﻘﻮﻟﻴﻬﻢ .. ﺧﺮﺟﺎﺕ ﻣﻌﺮﻓﺘﻬﺎ ﻓﻴﻦ ﻣﺸﺎﺕ .. ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﺑﺪﺍﺕ ﺗﻐﻮﺕ ﻋﻠﻴﻪ .. ﻭﺗﻘﻮﻟﻴﻪ ﻫﺪﻱ ﻫﻲ ﺍﻻﻣﺎﻧﺔ ﻟﻲ ﻋﻄﻴﻨﺎﻙ ﺿﻴﻌﺘﻴﻬﺎ .. ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻪ ﺩﺍﺑﺎ ﺍﻳﺠﻴﻮ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺲ .. ﻭﺗﻘﻮلينا ﻓﻴﻨﺎﻫﻴﺎ .. ﺳﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﺨﺪﺍﻣﺔ .. ﺗﺘﻘﻮﻝ ﻟﻴﻬﻢ ﺑﻼ ﻣﺎ ﺗﻌﻴﻄﻮﺍ ﻟﻠﺒﻮﻟﻴﺲ ﺍﻧﺎ ﺍﻧﻮﺭﻳﻬﺎ ﻟﻴﻜﻢ ..ﺳﻤﻌﺎﺕ ﺧﻄﻮﺍﺗﻬﻢ ﻗﺮﺑﻮﺍ ﻋﻨﺪﻫﺎ .. ﻓﺘﺤﻮﺍ ﺍﻟﺒﺎﺏ .. ﻏﻴﺮ ﺷﺎﻓﺘﻬﺎ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﺑﺪﺍﻙ ﺍﻟﻤﻨﻈﺮ .. ﻭﻫﻲ ﺗﻐﻮﺕ ﺑﺠﻬﺪ .. ﻓﺪﻳﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺲ .. ﻭﺳﻴﺎﺭﺓ ﺍﻻﺳﻌﺎﻑ ..ﻭﺩﺍﻭﻫﺎ ﻟﻠﺴﺒﻴﻄﺎﺭ ... ﺩﺍﺯﺕ ﻣﺪﺓ ﻭﻫﻲ ﻓﺎﻗﺪﺓ ﺍﻟﻮﻋﻲ .. ﻓﺎﺵ ﻓﺎﻗﺖ ﺟﺎﻭ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺲ ﻳﺎﺧﺪﻭ ﺃﻗﻮﺍﻟﻬﺎ .. ﺗﻔﻜﺮﺍﺕ ﺍﻻﻭﺭﺍﻕ ﻟﻲ ﻭﻗﻌﺎﺕ .. ﻭﻫﻲ ﺗﻨﻜﺮ ﺃﻥ ﻫﺸﺎﻡ ﻟﻲ ﺩﺍﺭ ﻟﻴﻬﺎ ﺩﺍﻛﺸﻲ ..ﺧﺮﺝ ﻫﻮ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﺸﻌﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺠﻴﻦ ... ﺑﺪﺍﺕ ﻫﻲ ﺗﺘﻌﺎﻓﻰ ﻣﻦ ﺟﺮﻭﺡ ﺟﺴﻤﻬﺎ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺟﺮﻭﺡ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺗﻴﺘﺰﺍﺩﻭﻭ .. ﻏﻴﺮ ﻭﻻﺕ ﻟﺒﺎﺱ ﻗﺮﺭﺍﺕ ﺗﺮﺟﻊ ﺑﻼﺩﻫﺎ .. ﻭﺗﺨﻠﻲ ﻭﺭﺍﻫﺎ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺍﻟﺒﺌﻴﺲ ﻟﻲ ﻏﺎﺩﻱ ﻳﺒﻘﻰ ﻳﻨﺨﺮ ﻟﻴﻬﺎ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺳﺔ...ﺣﻼﺕ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﻤﻀﻴﻔﺔ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻌﻠﻦ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ...ﺷﻬﺮ ﺩﺍﺑﺎ ﺑﺎﺵ ﻭﺻﻼﺕ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻟﻠﻤﻐﺮﺏ... ﺷﻬﺮ ﻭﻫﻲ ﺣﺒﻴﺴﺔ ﺟﺪﺭﺍﻥ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ .. ﺻﺎﻳﻤﺔ ﺍﻟﻤﺎﻛﻠﺔ ماكاتكلهاش قليل.. ﻏﻴﺮ ﺗﺘﺴﺪ ﺭﻣﻘﻬﺎ ﻭﺻﺎﻓﻲ .. ﻣﻨﻌﺰﻟﺔ .. ﻣﺘﺘﺒﻐﻲ ﺗﺸﻮﻑ ﺣﺪ .. ﻣﺘﺘﺒﻐﻲ ﺗﺴﺘﻘﺒﻞ ﺣﺪ .. ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ ﻭﺑﺎﺑﺎﻫﺎ .. ﻋﺎﻟﻢ ﺑﻴﻬﻢ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ .. ﺗﻴﺸﻮﻓﻮ ﺑﻨﺘﻬﻢ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﻟﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﻮﺭﻳﺪﺓ ﺍﻟﻤﺘﻔﺘﺤﺔ .. ﺩﺍﺑﺎ ﻭﻻﺕ .. ﺯﻫﺮﺓ ﺫﺍﺑﻠﺔ .. ﻣﻌﺮﻓﻮ ﺷﻨﻮ ﻳﺪﻳﺮﻭ ﻟﻴﻬﺎ ..ﻧﺎﺩﻳﻦ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺤﺎﻟﺔ ﻣﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻛﺮﻫﺎﺕ ﺭﺍﺳﻬﺎ .. ﻛﺮﻫﺎﺕ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ... ﺗﻤﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺕ .. ﻭﻛﻮﻥ ﻣﺎ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻛﻮﻥ ﺩﺍﺭﺕ ﺣﺪ ﻟﺤﻴﺎﺗﻬﺎ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺭﺍﻓﻀﺔ ﺗﻬﻀﺮ ﻣﻊ شي ﻭﺍﺣﺪ .. ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺩﻳﺎﻝ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﺑﺎﺵ ﺗﺨﺮﺟﻬﺎ ﺃﻭ ﺗﺴﺎﻓﺮ ﺑﻴﻬﺎ .. ﻛﻠﻬﺎ ﺑﺎءت ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻘﺪﺭﺍﺵ ﺗﺸﻮﻑ ﻓﻌﻴﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﺪﻳﻬﺎ .. ﺗﺘﻔﻀﻞ ﺗﺒﻘﻰ ﺗﻤﻮﺕ ﻓﺼﻤﺖ .. ﺍﻭ ﺗﺸﻮﻑ ﻓﻌﻴﻨﻴﻬﻢ .. ﻭﺗﺘﻔﻜﺮ ﻧﻬﺎﺭ ﺗﺤﺪﺍﺗﻬﻢ .. ﻭﺗﺰﻭﺟﺎﺕ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﺪﻭﻥ ﺭﺿﺎﻫﻢ ..ﺑﻘﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺤﺎﻝ .. ﺣﺘﻰ ﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ .. ﻓﺎﻗﺖ ﻋﻠﻰ ﻏﻮﺍﺕ ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ .. ﻣﺸﺎﺕ ﺗﺘﺠﺮﻯ ﻟﻘﺎﺕ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ .. ﻟﻮﻧﻮ ﺯﺭﻕ .. ﻭﺍﻟﻜﺸﺎﻛﺶ ﺧﺎﺭﺟﻴﻦ ﻟﻴﻪ .. ﺗﺨﻠﻌﺎﺕ .. مشعرﺍﺗﺶ ﺣﺘﻰ ﺧﺮﺟﺎﺕ ﺗﺘﺠﺮﻱ .. ﻭﺗﻐﻮﺕ .. جاو ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ﻫﺰﻭﻩ ﻟﻠﺴﺒﻴﻄﺎﺭ ..ﻟﺒﺴﺎﺕ ﺟﻼﺑﺘﻬﺎ .. ﻭﺗﺒﻌﺎتوﻭ .. ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ ﺧﻼﺗﻬﺎ ﺳﺨﻔﺎﻧﺔ .. ﻭﺍﻟﺠﺎﺭﺍﺕ ﻣﻌﺎﻫﺎ ....ﻭﺻﻼﺕ ﻟﻠﺴﺒﻴﻄﺎﺭ .. ﻟﻘﺎﺕ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ ﻓﺎﻻﻧﻌﺎﺵ .. ﻭﺍﻻﻁﺑﺎﺀ ﺩﺍﻳﺮﻳﻴﻦ ﺑﻴﻪ .. ﺑﻘﺎﺕ ﺗﺒﻜﻲ ﺑﻬﺴﺘﻴﺮﻳﺎ .. ﺗﺘﻐﻮﺕ.. ﺧﺮﺟﻮ الاﻃﺒﺎﺀ ﺳﻮﻟﻮﻫﺎ ﻭﺍﺵ ﻧﺘﻲ ﻧﺎﺩﻳﻦ .. ﺟﺎﻭﺑﺎﺗﻬﻢ ﺍﻩ .. ﻗﺎﻟﻮ ﻟﻴﻬﺎ ﺑﺎﺑﺎﻙ ﺑﻐﺎﻙ ...ﺩﺧﻼﺕ ﻋﻨﺪ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ ... ﻣﻌﻠﻘﻴﻦ ﻟﻴﻪ ﺍﻻﺟﻬﺰﺓ .. ﻭﻭﺟﻬﻮ ﻭﻻ ﺑﻴﺾ ..ﺑﺪﺍﺕ ﺗﺒﻜﻲ ﻭﺗﻘﻮﻟﻴﻪ : ﺑﺎﺑﺎ ﻓﻴﻖ ﻋﺎﻓﺎﻙ ... ﻣﺘﺨﻠﻴﻨﺎﺵ.. ﻣﻌﻨﺪﻧﺎ ﺣﺪ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻙ .. ﻭﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﺗﻴﻨﺰﻟﻮ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﺸﻼﻝ ..ﺑﺎﻫﺎ ﺑﺪﺍ ﻳﺒﻜﻲ ﺑﺼﻮﺕ ﻣﺮﻳﺾ ﻭﺧﺎﻓﺖ : ﻧﺎﺩﻳﻦ ﺑﻨﺘﻲ .. ﺑﻐﻴﺘﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺗﻜﻮﻧﻲ ﻣﺮﺓ ﻭﻧﺺ .. ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻏﺎﺩﻱ ﻧﺨﻠﻴﻪ ﻋﻠﻴﻚ .. ﻣﺎﻣﺎﻙ ﺃﻣﺎﻧﺔ ﻓﺮﻗﺒﺘﻚ .. ﺑﻐﻴﺘﻚ ﺗﻨﺴﺎﻱ .. ﻛﻠﺸﻲ .. ﻭﺗﻀﺤﻜﻲ .. ﺍلى كنتي ﺗﺘﺒﻐﻲ ﺑﺎﺑﺎﻙ ﺿﺤﻜﻲﻧﺎﺩﻳﻦ ﺿﺤﻜﺎﺕ ﻭﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﺗﻴﻨﺰﻟﻮ : ﻻ ﺑﺎﺑﺎ ﻏﺎﺩﻱ ﺗﺘﺸﺎﻓﻰ ﻭﺗﻮﻟﻲ ﻣﺰﻳﺎﻥ .. ﻭﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻏﺎﺩﻳﺎ ﻧﻀﺤﻚ .. ﻏﻴﺮ ﺑﻘﺎ ﻣﻌﺎﻧﺎ .. ﻣﻜﻤﻼﺗﺶ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻫﻀﺮﺗﻬﺎ ... ﺣﺘﻰ ﺳﻤﻌﺎﺕ ﺻﻮﺕ ﺩﻳﺎﻝ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺗﻴﻐﻮﺕ .. ﻭﺑﺪﺍﺕ ﺗﻐﻮﺕ ﺑﺠﻬﺪ : ﺑﺎﺍﺍﺍﺍﺑﺎﺍﺍ ﻻﺍﺍﺍﺍﺍ ... ﻣﺘﺨﻠﻴﻨﻴﻴﻴﻴﻴﺶ ... ﻣﻌﻨﺪﻱ ﺣﺪ ... ﻣﺤﺴﺎﺗﺶ ﺑﺮﺍﺳﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻏﻴﺒﺎﺕ...ﺩﺍﺭﻭﺍ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﻻﻃﺒﺎﺀ ﺣﻘﻨﺔ .. ﻭﻫﻲ ﺗﻔﻴﻖ .. ﺳﻤﻌﺎﺕ .. ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺒﻜﺎ خارج ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ .. ﺧﺮﺟﺎﺕ ﻟﻘﺎﺕ ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ ﻭﻣﻌﺎﻫﺎ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ... ﻋﻨﻘﺎﺕ ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ ﺑﺤﺮﺍﺭﺓ .. ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺎﺟﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻔﺮ .. ﺗﺘﺒﻜﻲ على ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ ﻟﻲ ﻣﺸﺎ ﻭﺧﻼﻫﻢ .. ﺗﺘﺒﻜﻲ على ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ .. ﻟﻲ ﺗﻐﺼﺒﺎﺕ ﻓﻴﻬﺎ .. ﺗﺘﺒﻜﻲ على ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ﻟﻲ ﻣﻌﺎﺭﻓﺔ ﻣﺎ ﺩﻳﺮ ﻓﻴﻪ وﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻬﺎ ﻟﻲ ﻣﻌﺎﺭﻓﺔ ﺷﻨﻮ ﻣﺨﺒﻲ ﻟﻴﻬﺎ .. بقات ﺗﺘﺒﻜﻲ على ﻛﺎﻉ ﻣﺎﺩﺍﺯ ﻋﻠﻴﻬﺎ ... ﺭﺟﻌﻮﺍ ﻟﺪﺍﺭ ﺑﺎﺵ ﻳﺸﻴﻌﻮﺍ ﺍﻟﺠﻨﺎﺯﺓ ﺩﻳﺎﻝ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ .. ﻛﺎﻥ ﻛﻠﺸﻲ ﺗﻴﺒﻜﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﺤﺒﻮﺏ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ .. ﻭﺻﺤﺎﺑﻮ ﻓﺎﻟﺨﺪﻣﺔ ..ﺷﺎﻓﺖ ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ لابسة الابيض .. ﻭﺗﺤﺮﻕ ﻗﻠﺒﻬﺎ .. ﻣﻌﺮﻓﺎﺗﺶ ﻋﻼﺵ ﺗﻔﻜﺮﺍﺕ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻋﺮﻭﺳﺔ ﺑﺎﻟﻔﺴﺘﺎﻥ ﺍﻻﺑﻴﺾ .. ﻫﻲ ﻭﻣﺎﻣﺎﻫﺎ ﻛﻴﻒ ﻛﻴﻒ .. ﺑﺰﻭج ﺃﺭﺍﻣﻞ .. ﻏﻴﺮ ﻫﻲ ﺭﺍﺟﻠﻬﺎ .. ﻣﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ... ﺃﻣﺎ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ ﺭﺍﻩ ﻣﺎﺕ ﺑﺼﺡ .. ﻋﻨﻘﺎﺕ ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ .. ﻭ تخلطو ﺃﺣﺰﺍﻧﻬﻢ ... مي نن ﺧﺎﺻﻬﺎ ﺗﻘﻮى و طبق ﻭﺻﻴﺔ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ .. ﻭﻛﻼﻣﻮﻭ .. ﻣﺰﺍﻝ ﺗﺘﺴﻤﻌﻮﺍ ﻓﻮﺩﻧﻴﻬﺎ .. ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻛﻠﻮﻭﻭ ﻭﻻ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻟﻲ ﻓﺎﺗﺖ ﺧﺎﺻﻬﺎ ﺗﻘﻮﻳﻬﺎ .. ﻭﺗﺨﻠﻖ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺮﺃﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ .. ﻭﺍﺧﺎ ﻛﺎﻉ ﺃﺣﺎﺳﻴﺴﻬﺎ ﻣﺎﺗﻮ ... ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻣﺎ ﺗﺪﻳﺮ ﺑﻴﻬﻢ .. ﻫﺪﺍﻙ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻣﺎﺕ ﻣﺎﺑﻐﺎﺕ ﺑﻴﻪ ﻭﺍﻟﻮﻭ ... ﺧﺎﺻﻬﺎ ﺩﺍﺑﺎ ﻏﻴﺮ ﺗﻮﻗﻒ ﻓﻮﺟﻪ ﺍﻟﺮﻳﺢ ﺑﺎﺵ ﺗﻮﺍﺟﻪ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻟﻐﺪﺍﺭﺓ ...ﻭﻗﻔﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻨﺎﺯﺓ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﺮﺍﺟﻞ .. ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻟﺸﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﻔﺎﺩﺓ .. ﻭﺻﻼﺕ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ .. ﻋﻨﻘﺎﺗﻬﺎ .. ﻭﺑﻜﺎﺕ ﻣﻌﺎﻫﺎ .. ﻗﺪﻣﺎﺕ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﻤﻌﻨﻮﻱ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺭﺍﻩ ﻣﺨﺎﺻﻬﺎﺵ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻌﺘﻤﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ .. ﺧﺎﺻﻬﺎ ﺗﺴﺘﻘﺮ ﻣﺎﺩﻳﺎ .. ﻭﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺳﻬﺎ ...ﺩﺍﺯ ﺍﻟﻌﺸﺎ ﺩﻳﺎﻝ ﺑﺎﻫﺎ ... ﻛﻠﺸﻲ ﻣﺸﺎ ...ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻣﺸﺎﺕ ﺗﺠﻴﺐ ﺭﺍﺟﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ .. ﻭﺃﺧﻴﺮﺍ ﺗﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻤﺮﺓ ... ﺑﻘﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﻫﻲ ﻭﻣﺎﻣﺎﻫﺎ .. ﻻ ﺣﻨﻴﻦ ﻻ ﺭﺣﻴﻢ .. ﻣﺒﻘﺎ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻻ ﺿﻬﺮ ﻻ ﺳﻨﺪ ..ﻋﻨﻘﺎﺕ ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ .. ﻭﻭﺍﻋﺪﺍﺗﻬﺎ ﺑﺎﺵ ﻋﻤﺮﻫﺎ .. ﺗﺘﺨﻠﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻭﺗﺤﻘﻖ ﻟﻴﻬﺎ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﺘﻤﻨﻰ ..ﺗﻔﻜﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺩﻳﺎﻝ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ ﻓﺎﻟﺠﻨﺎﺯﺓ .. ﻓﺎﺵ ﻗﺎﻟﻴﻬﺎ ﺃﻱ ﺣﺎﺟﺔ ﺑﻐﻴﺘﻴﻬﺎ ﺃﺟﻲ ﻟﻌﻨﺪﻱ ....ﻭﻗﺮﺭﺍﺕ ﻏﻴﺮ ﺗﺴﺘﻘﺮ ﺍﻻﻭﺿﺎﻉ .. ﺗﻤﺸﻲ ﺗﻄﻠﺐ منو يشوف ليها ﺷﻲ ﻭﻇﻴﻔﺔ...ﺩﺍﺯﺕ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﺷﻬﺮ .. و ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻣﻊ ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ .. ﻭﺧﺎﻟﺘﻬﺎ.. ﻟﻲ ﻣﺎﻓﺮﻗﺎﺗﻬﻤﺶ ﻫﻲ ﻭﺭﺍﺟﻠﻬﺎ ... ﺧﺎلتها ﻟﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻬﺘﻤﺔ ﺑﺎﻻﻣﻮﺭ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ .. ﻫﻲ ﻟﻲ ﺗﺘﺼﺮﻑ .. ﻭﺗﺠﻴﺐ ﺃﻱ ﺣﺎﺟﺔ ﻳﺤﺘﺎﺟﻮﻫﺎ .. ﻭﺍﺧﺎ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻣﻜﺎﻧﺶ ﻋﺎﺟﺒﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﻝ ... ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻌﻨﺪﻫﺎﺵ ﺑﺪﻳﻞ .. ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻣﺴﻮﺍﻭﺵ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﺎﺵ ... ﻛﺎﻧﺖ ﺩﺍﺭﻫﻢ ﻣﺘﺘﺨﻮﺍﺵ .. من اﻟﻌﺰﺍية .. ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ .. ﺩﺍﺯﺕ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻗﺮﺭﺍﺕ ﺗﺮﺟﻊ ﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺎ .. ﻭﻣﺎبقى ﻳﺠﻲ ﺣﺪ .. ﻫﻨﺎ ﺟﺎﺕ ﺍﻟﻮﻗﻴﺘﺔ ﻟﻲ ﺧﺎﺹ ﻓﻴﻬﺎ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﺗﻮﻗﻒ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻻﺳﺪ ...ﻓﺎﻗﺖ ﺑﻜﺮﻱ .. ﻟﺒﺴﺎﺕ ... ﻭﻣﺸﺎﺕ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ ﻓﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﺧﺪﺍﻡ ﺑﺎﻫﺎ ..ﻛﺎﻧﺖ ﺷﺮﻛﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻻﻋﻼﻡ ... ﻭﺍﻟﺪﻋﺎية.. ﻭﺑﺤﻜﻢ ﺃﻥ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ ﻛﺎﻥ ﺧﺪﺍﻡ ﺗﻤﺎ .. ﻭﻛﺎﻥ ﺗﺘﺸﻮﻑ ﺧﺪﻣﺘﻮ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺩﺭﺍﻳﺔ ب ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ..ﺩﺧﻼﺕ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ ﺑﺨﻄﻰ ﺗﺎﺑﺘﺔ .. ﻟﻲ ﺷﺎﻓﻬﺎ ﺗﻴﺠﻲ ﻳﺴﻠﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻳﺴﻮﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﻬﻢ ﻫﻲ ﻭﻣﺎﻣﺎﻫﺎ .. ﻭﻳﻤﺪﺣﻮﺍ ﻓﺒﺎﺑﺎﻫﺎ و شخصيتو .. ﻭﻛﻠﻬﻢ ﻋﺮﺿﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺧﺪﻣﺎﺗﻬﻢ .. ﺷﻜﺮﺍتهم .. ﻭﺗﻮﺟﻬﺎﺕ ﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ .. ﻟﻲ ﺗﻌﺎﻃﻒ ﻣﻌﺎﻫﺎ .. ﻭﻗﺒﻞ ﻳﻮﻇﻔﻬﺎ ... ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ .. ﻭﺍﺧﺎ ﻣﻌﻨﺪﻫﺎﺵ ﺷﻬﺎﺩﺍﺕ .. ﻗﺎﻟﻴﻬﺎ ﻏﺎﺩﻳﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻔﺘﺮﺓ ﺗﺪﺭﻳﺐ .. ﺗﺤﺖ ﻳﺪ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﻮﺿﻒ .. ﻗﺎﻟﻴﻬﺎ ﺳﻤﻴﺘﻮ ﺃﺷﺮﻑ ..

    نيك طيز مراهقات
    سكس مقابل المال
    مص زب
    سكس مطلقات
    سكس في المدرسة
    سكس نيك