Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

انا ونادين سكس الى المنتهى محارم اختي

 ﻃﻠﻌﺎﺕ ﻟﺒﻴﺘﻬﺎ .. ﺩﻭﺷﺎﺕ ﺑﻤﺎﺀ ﺳﺎﺧﻦ .. ﺑﺪﻻﺕ .. ﻭ نعسات... ﺣﺘﻰ ﻟﻠﻴﻞﻓﺎﻗﺖ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ .. ﻭﺍلكيسان كايتقرقبو... ﻭﺍﻟﻐﻮﺍﺕ ..ﻗﻔﺰﺍﺕ .. ﻣﺸﺎﺕ ﻃﻼﺕ ﻟﻘﺎتو داير ﺣﻔﻠﺔ ... ﺍﻟﺸﻄﻴﺢ .. ﻭﺍﻟﺴﻜﺮﺓ .. ﻭﺍﻟﻐﻮﺍﺕ ..ﺷﺎﻓﺘﻮ ﻣﻠﻬﻲ ﻣﻊ ﺻﺤﺎﺑﻮﺍ .. ﻭﻗﺮﺭﺍﺕ ﺗﺪﺧﻞ ﻟﻐﺮﻓﺘو .. ﺗﺴﺘﻌﻤﻞ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ..ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴﺪﻭﺩﺓ ... ﻣﻦ ﺑﺮﺓ .. ﻭﻫﻲ ﺗﻔﻜﺮ ﺗﺪﺧﻞ ﻟﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﻟﻜﻮ .. ﺣﻴﺖ ﺍﻟﺒﺎﻟﻜﻮ ﺩﻳﺎﻝ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﻭﺑﻴﺘﻮ ﻣﻼﺻﻘﻴﻴﻦ .. لكن هادي ﻣﻐﺎﻣﺮﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ .. ﺗﻘﺪﺭ ﺗﻔﻘﺪﻫﺎ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻓﺪﻳﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺑﺎﻥ ﻟﻴﻬﺎ ﺃﺭﺣﻢ ﻣﻦ ﻋﺬﺍﺑﻬﺎ ..ﺧﺪﺍﺕ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺑﺴﺮﻋﺔ .. ﺍﺗﺎﺻﻼﺕ ﺑﺮﻗﻢ ﺩﺍﺭﻫﻢ .. مي ﺣﺘﻰ ﺣﺪ ﻣﺎﺟﺎﻭﺏ .. ﺷﻮﻳﺔ ﺍﺗﺎﺻﻼﺕ ﺑﻔﻴﻼ تاع ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ .. ﺟﺎﻭباتها ﺍﻟﺨﺪﺍﻣﺔ .. ﺷﻮﻳﺔ ﺳﻤﻌﺎﺕ ﺷﻲ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻗﺮﺍﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺏ .. ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻠﺨﺪﺍﻣﺔ : ﺍﻧﺎ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻗﻮﻟﻲ ﻟﺨﺎلتي ﻋﺘﻘﻮﻧﻲ ﺭﺍﻧﻲ ﻏﻨﻤﻮﻭﺕ .. ﻭﻗﻄﻌﺎﺕ ..ﻣﺸﺎﺕ ﺑﺰﺭﺑﺔ .. ﻧﻘﺰﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﻟﻜﻮ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﻳﺸﻮﻓﻬﺎ ..ﻣﻊ ﻫﻮ ﺩﺧﻞ .. ﺻﻮﻧﺎﺕ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ : ﺳﻮﻻتو ﻭﺍﺵ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻋﻴﻄﺎﺕ .. ﺗﻠﻌﺘﻢ ﻭﻗﺎﻟﻴﻬﺎ ﻻ ﻓﻮﻗﺎﺵ ..ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﺗﺪﺍﺭﻛﺖ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ .. ﻭﺧﺎﻓﺖ ﺗﺤﻂ ﺑﻨﺖ ﺧﺘﻬﺎ ﻓﺸﻲ ﻣﻮﻗﻒ ﺧﺎﻳﺐ .. ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻪ : ﺭﺍﻩ ﺍﺗﺎﺻﻼﺕ ﺑﻴﺎ ﺷﻲ ﻧﻤﺮﺓ ﻣﻦ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻳﺤﺴﺎﺏ ﻟﻲ ﻧﺎﺩﻳﻦ .. ﻓﻴﻦ ﻫﻲ ﺩﻭﺯﻫﺎ ﻧﻬﻀﺮ ﻣﻌﺎﻫﺎ .. ﻗﺎﻟﻴﻬﺎ ﺭﺍﻫﺎ ﻧﺎﻋﺴﺔ .. ﻭﻗﻄﻊ ...ﺣﺲ ﺑﺎﻟﺨﻮﻑ ﻭﺍﻻﺭﺗﻴﺎﺏ .. ﻭﻗﺼﺪ ﺑﻴﺖ ﻧﺎﺩﻳﻦ .. ﻟﻲ ﺩﺍﺭﺕ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻧﺎﻋﺴﺔ ...ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺑﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ .. ﺩﺧﻞ ﻫﺎﺯ ﻓﻴﺪﻳﻪ ﺷﻲ ﻭﺭﺍﻕ ﺑﻴﻀﻴﻴﻦ ﻭﺑﺪﺍ ﻳﻔﻴﻖ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﺠﻬﺪ ... ﻭﻳﻐﻮﺕ : ﻭﺍﺵ ﺍﺗﺎﺻﻠﺘﻲ ﺑﺨﺎلتك ﻗﻮﻟﻲ ﺍﻟﺼﺮﺍﺣﺔﻧﺎﺩﻳﻦ ﺗﻠﻌﺘﻤﺎﺕ ﻭﺗﺘﺒﻜﻲ : ﻻ ﻣﺨﺮﺟﺘﺶ ﻣﻦ ﺑﻴﺘﻲ ﻛﺎﻉ ..ﻋﻄﺎﻫﺎ ﺩﻭﻙ ﺍﻻﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﺒﻴﻀﻴﻴﻦ .. ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﻮﻗﻊ ﻋﻠﻴﻬﻢ ..ﻭﻗﻌﺎﺕ ﺑﻼ ﺧﺎﻃﺮﻫﺎ .. ﻭﻗﺎﻟﻴﻬﺎ : ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻮﺭﺍﻕ ﻳﺼﻴﻔﻄﻮﻙ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻟﻠﺤﺒﺲ ﺍﻟﻰ ﺩﺭﺗﻲ ﺃﻱ ﺣﺎﺟﺔ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﻳﺎ ..ﻭﺧﺮﺝ ﻭﺧﻼﻫﺎ ..ﻧﺎﺩﻳﻦ .. ﺗﺘﺤﺴﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﻴﺮﻫﺎ .. ﻭﺗﺘﻔﻜﺮ ﻓﻬﺎﺩ ﺍﻟﻤﺘﺎﻫﺔ .. ﻓﺎﺵ ﻃﻴﺤﺎﺕ ﺭﺍﺳﻬﺎ ..ﺣﺘﻰ ﺩﺍﻫﺎ ﺍﻟﻨﻌﺎﺱ .. ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ .. ﻭﺍﻟﺤﺴﺮﺓ.. ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺴﺎﺋﻞ .. ﻭﺍﺵ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ .. ﻓﻬﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺎﺝ ﺍﻭ ﻻ ...صبح صباح جديد و ﻧﻬﺎﺭ ﺟﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ .. ﻓﺎﻗﺖ ﻣﺸﺎﺕ ﻟﻠﺒﺎﻟﻜﻮ ﺗﺘﻄﻞ .. ﺑﺎﻥ ﻟﻴﻬﺎ ﻭﺍﻗﻒ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺨﺪﺍﻣﺔ .. ﺗﻴﻀﺤﻚ ﻭﻳﺘﻤﺎﺯﺡ .. ﻟﻲ ﺷﺎﻓﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﺣﻤﻞ ﻭﺩﻳﻊ ... مي هو ﺫﺋﺐ ﻣﺎﻛﺮ ..ﻭﺍﺣﺪ ﺷﻮﻳﺔ ﺭﻛﺐ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺭﺗﻮ ... ﻭﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ .. ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻫﺪﻱ ﻓﺮﺻﺘﻬﺎ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ باش ﺗﻬﺮﺏ ...مشات تجري ﻟﺒﺴﺎﺕ ﺩﺟﻴﺐ ﻭﺟﺎﻛﻴﻂ .. ﻭﺧﺮﺟﺎﺕ .. ﻏﺎﺩﻳﺎ مدرگة ﻭﺧﺎﻳﻔﺔ ﺷﻲ ﺣﺪ ﻳﺸﻮﻓﻬﺎ .. ﺧﺮﺟﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺰﺭﻋﺔ .. ﻟﻘﺎﺕ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻓﻮﺳﻂ ﺣﻘﻮﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﺭﺓ .. ﻭﻭﺳﻂ ﺩﺍﻟﻴﺎﺕ ﻟﻠﻌﻨﺐ .. ﺗﺘﺠﺮﻱ ﺗﺘﺠﺮﻱ ﺣﻘﻞ ﻳﺨﺮﺟﻬﺎ ﻓﺤﻘﻞ .. ﺩﺍﻟﻴﺔ ﺗﺨﺮﺟﻬﺎ ﻓﺪﺍﻟﻴﺔ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺠﺮﻱ ﺑﺤﺎﻝ ﺷﻲ ﻭﺣﺪﺓ ﻫﺎﺭﺑﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕ .. ﺃﻭ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ ..ﺣﺘﻰ ﻓﻘﺪﺍﺕ ﺍﻻﻣﻞ .. ﻭﻓﻘﺪﺍﺕ ﺍﻟﺠﻬﺪ .. ﻭﺍﺧﻴﺮﺍ ﺑﺎﻧﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺪﺍﺭ .. ﺩﻗﺎﺕ ﺍﻟﺒﺎﺏ .. ﻓﺘﺢ ﻟﻴﻬﺎ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺸﺨﺺ .. ﻭﻫﻲ ﺗﺴﺨﻒ .. ﻫﺰﻫﺎ ﺩﺧﻠﻬﺎ .. ﻛﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺎ .. ﻋﻄﺎﻫﺎ ﺷﺮﺑﺎﺕ ..ﺑﻘﺎﺕ ﺗﺘﺴﺘﻨﺠﺪ ﺑﻴﻪ .. ﻭﺗﺘﺒﻜﻲ ﺑﺤﺮﻗﺔ ﺑﺎﺵ ﻳﺴﺎﻋﺪﻫﺎ .. ﻃﻠﺒﺎﺕ ﻣﻨﻮ ﻳﺘﺎﺻﻞ ﺑﺎﻟﺒﻮﻟﻴﺲ .. ﻫﻮ ﻣﺎﻓﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﺣﺎﺟﺔ .. ﺑﻘﺎﺕ ﺗﺘﺸﺮﺡ ﻟﻴﻪ ﻛﻴﻔﺎﺵ ﺭﺍﺟﻠﻬﺎ ﺗﻴﻌﺬﺑﻬﺎ ﻭﻳﻀﺮﺑﻬﺎ ... ﻃﻤﻨﻬﺎ .. ﻫﺰ ﺗﻴﻠﻴﻔﻮﻧﻮ ﺩﺧﻞ ﻟﻠﺒﻴﺖ .. ﻭﺍﺗﺼﻞ ب هشام مي هي كايحسابلها تاصل بالبوليسﺑﻘﺎﺕ ﺗﺘﺴﻨﻰ في ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺮ .. ﻭﺍﺣﺪ ﺷﻮﻳﺔ ﺩﻕ ﺍﻟﺒﺎﺏ .. ﻣﺸﻰ ﺩﺍﻙ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻳﻔﺘﺢ ..ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺻﺪﻣﺘﻬﺎ ﻗﻮﻳﺔ ﻣﻨﻴﻦ ﺩﺧﻞ ﻫﺸﺎﻡ ﻭﺗﻴﺸﻮﻑ ﻓﻴﻬﺎ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮ ...ﺩﺧﻞ ﻫﺸﺎﻡ .. ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻟﺪﺍﻙ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ .. ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭ .. ﻗﺮﺏ ﻟﻨﺎﺩﻳﻦ .. ﻏﻴﺮ ﻭﺻﻞ ﺣﺪﺍﻫﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﺨﻒ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ ﻭﺍﻟﺨﻮﻑ مسيطرين عليها .. ﻫﺰﻫﺎ ﻟﻠﻄﻮﻣﺒﻴﻞ .. ﻭﺷﻜﺮ ﺻﺎﺣﺒﻮﻭ ..ﻓﺎﻗﺖ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﻛﻤﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﻤﺎ ﺗﻜﺒﺎﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻭﻭﺭﺍﻫﺎ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﺑﺎﻟﺴﻮﻁ ... ﻛﺎﻥ ﺟﻼﺩ ﻣﻔﻴﻪ ﺣﺘﻰ ﻋﺎﻃﻔﺔ .. ﻻ ﺷﻔﻘﺔ ﻭﻻ ﺭﺣﻤﺔ ... ﺑﻘﺎ ﺗﻴﻀﺮﺑﻬﺎ ...مي ﺍﻟﺨﺪﺍﻣﺔ ﻣﻘﺪﺭﺍﺗﺶ ﺗﺘﺤﻤﻞ ﺻﻮﺕ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻭﺍﻻﻧﻴﻦ ﺩﻳﺎﻟﻬﺎ ﻣﺸﺎﺕ ﻭﻗﻔﺎﺕ ﺑﻴﻨﺎﺗﻬﻢ .. ﻭﺑﺪﺍﻭ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﺗﻴﻨﺰﻟﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﻤﻄﺮ .. ﻣﻘﺪﺭﺍﺗﺶ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﺗﺘﺤﻤﻞ ﺍﻟﻀﺮﺏ ﻭﻓﻘﺪﺍﺕ ﺍﻟﻮﻋﻲ ... ﺩﺍﺯﺕ ﻣﺪﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﻮﻗﺖ .. ﺑﺪﺍﺕ ﺗﺘﻔﻴﻖ .. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺤﺲ ﺑﺄﻻﻻﻡ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺟﺴﻤﻬﺎ ﻛﻠﻮ ﺩﻣﺎﻳﺎﺕ ... ﻟﻘﺎﺕ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻓﺪﻳﻚ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺍﻟﻤﻈﻠﻤﺔ .. ﻭﺍﻟﻔﺌﺮﺍﻥ ﺟﺪﺑﺎﺗﻬﻢ ﺭﻳﺤﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺪﻡ ﺑﻘﺎﻭ ﺗﻴﺪﻭﺭﻭ ﺑﻴﻬﺎ .. ﺷﻨﻮ ﺫﻧﺒﻬﺎ ﺑﺎﺵ ﻳﻮﻗﻊ ﻟﻴﻬﺎ ﻫﺎﺩﺷﻲ ﻛﺎﻣﻞ .. ﻭﺍﺵ ﺫﻧﺒﻬﺎ ﺣﻘﺎﺵ ﺑﻐﺎﺕ ﻋﻴﺸﺔ ﺣﺴﻦ .. ﻭﻃﻤﺤﺎﺕ ﻓﻌﺎﻟﻢ ﺟﺪﻳﺪ .. ﺍﻩ ﺫﻧﺒﻬﺎ ﻧﻴﺖ ﺳﻤﺤﺎﺕ ﻓﺤﺒﻬﺎ .. ﻭﺗﺨﻼﺕ ﻋﻠﻰ ﻭﻃﻨﻬﺎ .. ﻭﻋﻠﻰ ﺣﻀﻦ ﻭﺍﻟﺪﻳﻬﺎ ..ﺷﻮﻳﺔ ﺑﺪﺍﺕ ﺗﺘﺴﻤﻊ ﺷﻲ ﺃﺻﻮﺍﺕ .. ﻣﻴﺰﺍﺕ ﻓﻴﻬﻢ .. ﺻﻮﺕ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ....ﻗﺮﺑﺎﺕ ﺣﺪﺍ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺗﺘﺴﻤﻊ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ .. ﻭﺭﺍﺟﻠﻬﺎ .. ﺗﻴﺘﺨﺎﺻﻤﻮ ﻣﻊ ﻫﺸﺎﻡ ﻭﺗﻴﺴﻮﻟﻮﻩ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻫﻴﺎ ﻣﻜﺎﻧﺶ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺍﻟﺠﻬﺪ ﺣﺘﻰ ﺑﺎﺵ ﺗﻐﻮﺕ .. ﺳﻤﻌﺎﺕ ﻫﺸﺎﻡ ﺗﻴﻘﻮﻟﻴﻬﻢ .. ﺧﺮﺟﺎﺕ ﻣﻌﺮﻓﺘﻬﺎ ﻓﻴﻦ ﻣﺸﺎﺕ .. ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﺑﺪﺍﺕ ﺗﻐﻮﺕ ﻋﻠﻴﻪ .. ﻭﺗﻘﻮﻟﻴﻪ ﻫﺪﻱ ﻫﻲ ﺍﻻﻣﺎﻧﺔ ﻟﻲ ﻋﻄﻴﻨﺎﻙ ﺿﻴﻌﺘﻴﻬﺎ .. ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻪ ﺩﺍﺑﺎ ﺍﻳﺠﻴﻮ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺲ .. ﻭﺗﻘﻮلينا ﻓﻴﻨﺎﻫﻴﺎ .. ﺳﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﺨﺪﺍﻣﺔ .. ﺗﺘﻘﻮﻝ ﻟﻴﻬﻢ ﺑﻼ ﻣﺎ ﺗﻌﻴﻄﻮﺍ ﻟﻠﺒﻮﻟﻴﺲ ﺍﻧﺎ ﺍﻧﻮﺭﻳﻬﺎ ﻟﻴﻜﻢ ..ﺳﻤﻌﺎﺕ ﺧﻄﻮﺍﺗﻬﻢ ﻗﺮﺑﻮﺍ ﻋﻨﺪﻫﺎ .. ﻓﺘﺤﻮﺍ ﺍﻟﺒﺎﺏ .. ﻏﻴﺮ ﺷﺎﻓﺘﻬﺎ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﺑﺪﺍﻙ ﺍﻟﻤﻨﻈﺮ .. ﻭﻫﻲ ﺗﻐﻮﺕ ﺑﺠﻬﺪ .. ﻓﺪﻳﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺲ .. ﻭﺳﻴﺎﺭﺓ ﺍﻻﺳﻌﺎﻑ ..ﻭﺩﺍﻭﻫﺎ ﻟﻠﺴﺒﻴﻄﺎﺭ ... ﺩﺍﺯﺕ ﻣﺪﺓ ﻭﻫﻲ ﻓﺎﻗﺪﺓ ﺍﻟﻮﻋﻲ .. ﻓﺎﺵ ﻓﺎﻗﺖ ﺟﺎﻭ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺲ ﻳﺎﺧﺪﻭ ﺃﻗﻮﺍﻟﻬﺎ .. ﺗﻔﻜﺮﺍﺕ ﺍﻻﻭﺭﺍﻕ ﻟﻲ ﻭﻗﻌﺎﺕ .. ﻭﻫﻲ ﺗﻨﻜﺮ ﺃﻥ ﻫﺸﺎﻡ ﻟﻲ ﺩﺍﺭ ﻟﻴﻬﺎ ﺩﺍﻛﺸﻲ ..ﺧﺮﺝ ﻫﻮ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﺸﻌﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺠﻴﻦ ... ﺑﺪﺍﺕ ﻫﻲ ﺗﺘﻌﺎﻓﻰ ﻣﻦ ﺟﺮﻭﺡ ﺟﺴﻤﻬﺎ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺟﺮﻭﺡ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺗﻴﺘﺰﺍﺩﻭﻭ .. ﻏﻴﺮ ﻭﻻﺕ ﻟﺒﺎﺱ ﻗﺮﺭﺍﺕ ﺗﺮﺟﻊ ﺑﻼﺩﻫﺎ .. ﻭﺗﺨﻠﻲ ﻭﺭﺍﻫﺎ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺍﻟﺒﺌﻴﺲ ﻟﻲ ﻏﺎﺩﻱ ﻳﺒﻘﻰ ﻳﻨﺨﺮ ﻟﻴﻬﺎ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺳﺔ...ﺣﻼﺕ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﻤﻀﻴﻔﺔ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻌﻠﻦ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ...ﺷﻬﺮ ﺩﺍﺑﺎ ﺑﺎﺵ ﻭﺻﻼﺕ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻟﻠﻤﻐﺮﺏ... ﺷﻬﺮ ﻭﻫﻲ ﺣﺒﻴﺴﺔ ﺟﺪﺭﺍﻥ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ .. ﺻﺎﻳﻤﺔ ﺍﻟﻤﺎﻛﻠﺔ ماكاتكلهاش قليل.. ﻏﻴﺮ ﺗﺘﺴﺪ ﺭﻣﻘﻬﺎ ﻭﺻﺎﻓﻲ .. ﻣﻨﻌﺰﻟﺔ .. ﻣﺘﺘﺒﻐﻲ ﺗﺸﻮﻑ ﺣﺪ .. ﻣﺘﺘﺒﻐﻲ ﺗﺴﺘﻘﺒﻞ ﺣﺪ .. ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ ﻭﺑﺎﺑﺎﻫﺎ .. ﻋﺎﻟﻢ ﺑﻴﻬﻢ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ .. ﺗﻴﺸﻮﻓﻮ ﺑﻨﺘﻬﻢ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﻟﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﻮﺭﻳﺪﺓ ﺍﻟﻤﺘﻔﺘﺤﺔ .. ﺩﺍﺑﺎ ﻭﻻﺕ .. ﺯﻫﺮﺓ ﺫﺍﺑﻠﺔ .. ﻣﻌﺮﻓﻮ ﺷﻨﻮ ﻳﺪﻳﺮﻭ ﻟﻴﻬﺎ ..ﻧﺎﺩﻳﻦ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺤﺎﻟﺔ ﻣﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻛﺮﻫﺎﺕ ﺭﺍﺳﻬﺎ .. ﻛﺮﻫﺎﺕ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ... ﺗﻤﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺕ .. ﻭﻛﻮﻥ ﻣﺎ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻛﻮﻥ ﺩﺍﺭﺕ ﺣﺪ ﻟﺤﻴﺎﺗﻬﺎ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺭﺍﻓﻀﺔ ﺗﻬﻀﺮ ﻣﻊ شي ﻭﺍﺣﺪ .. ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺩﻳﺎﻝ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﺑﺎﺵ ﺗﺨﺮﺟﻬﺎ ﺃﻭ ﺗﺴﺎﻓﺮ ﺑﻴﻬﺎ .. ﻛﻠﻬﺎ ﺑﺎءت ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻘﺪﺭﺍﺵ ﺗﺸﻮﻑ ﻓﻌﻴﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﺪﻳﻬﺎ .. ﺗﺘﻔﻀﻞ ﺗﺒﻘﻰ ﺗﻤﻮﺕ ﻓﺼﻤﺖ .. ﺍﻭ ﺗﺸﻮﻑ ﻓﻌﻴﻨﻴﻬﻢ .. ﻭﺗﺘﻔﻜﺮ ﻧﻬﺎﺭ ﺗﺤﺪﺍﺗﻬﻢ .. ﻭﺗﺰﻭﺟﺎﺕ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﺪﻭﻥ ﺭﺿﺎﻫﻢ ..ﺑﻘﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺤﺎﻝ .. ﺣﺘﻰ ﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ .. ﻓﺎﻗﺖ ﻋﻠﻰ ﻏﻮﺍﺕ ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ .. ﻣﺸﺎﺕ ﺗﺘﺠﺮﻯ ﻟﻘﺎﺕ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ .. ﻟﻮﻧﻮ ﺯﺭﻕ .. ﻭﺍﻟﻜﺸﺎﻛﺶ ﺧﺎﺭﺟﻴﻦ ﻟﻴﻪ .. ﺗﺨﻠﻌﺎﺕ .. مشعرﺍﺗﺶ ﺣﺘﻰ ﺧﺮﺟﺎﺕ ﺗﺘﺠﺮﻱ .. ﻭﺗﻐﻮﺕ .. جاو ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ﻫﺰﻭﻩ ﻟﻠﺴﺒﻴﻄﺎﺭ ..ﻟﺒﺴﺎﺕ ﺟﻼﺑﺘﻬﺎ .. ﻭﺗﺒﻌﺎتوﻭ .. ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ ﺧﻼﺗﻬﺎ ﺳﺨﻔﺎﻧﺔ .. ﻭﺍﻟﺠﺎﺭﺍﺕ ﻣﻌﺎﻫﺎ ....ﻭﺻﻼﺕ ﻟﻠﺴﺒﻴﻄﺎﺭ .. ﻟﻘﺎﺕ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ ﻓﺎﻻﻧﻌﺎﺵ .. ﻭﺍﻻﻁﺑﺎﺀ ﺩﺍﻳﺮﻳﻴﻦ ﺑﻴﻪ .. ﺑﻘﺎﺕ ﺗﺒﻜﻲ ﺑﻬﺴﺘﻴﺮﻳﺎ .. ﺗﺘﻐﻮﺕ.. ﺧﺮﺟﻮ الاﻃﺒﺎﺀ ﺳﻮﻟﻮﻫﺎ ﻭﺍﺵ ﻧﺘﻲ ﻧﺎﺩﻳﻦ .. ﺟﺎﻭﺑﺎﺗﻬﻢ ﺍﻩ .. ﻗﺎﻟﻮ ﻟﻴﻬﺎ ﺑﺎﺑﺎﻙ ﺑﻐﺎﻙ ...ﺩﺧﻼﺕ ﻋﻨﺪ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ ... ﻣﻌﻠﻘﻴﻦ ﻟﻴﻪ ﺍﻻﺟﻬﺰﺓ .. ﻭﻭﺟﻬﻮ ﻭﻻ ﺑﻴﺾ ..ﺑﺪﺍﺕ ﺗﺒﻜﻲ ﻭﺗﻘﻮﻟﻴﻪ : ﺑﺎﺑﺎ ﻓﻴﻖ ﻋﺎﻓﺎﻙ ... ﻣﺘﺨﻠﻴﻨﺎﺵ.. ﻣﻌﻨﺪﻧﺎ ﺣﺪ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻙ .. ﻭﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﺗﻴﻨﺰﻟﻮ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﺸﻼﻝ ..ﺑﺎﻫﺎ ﺑﺪﺍ ﻳﺒﻜﻲ ﺑﺼﻮﺕ ﻣﺮﻳﺾ ﻭﺧﺎﻓﺖ : ﻧﺎﺩﻳﻦ ﺑﻨﺘﻲ .. ﺑﻐﻴﺘﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺗﻜﻮﻧﻲ ﻣﺮﺓ ﻭﻧﺺ .. ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻏﺎﺩﻱ ﻧﺨﻠﻴﻪ ﻋﻠﻴﻚ .. ﻣﺎﻣﺎﻙ ﺃﻣﺎﻧﺔ ﻓﺮﻗﺒﺘﻚ .. ﺑﻐﻴﺘﻚ ﺗﻨﺴﺎﻱ .. ﻛﻠﺸﻲ .. ﻭﺗﻀﺤﻜﻲ .. ﺍلى كنتي ﺗﺘﺒﻐﻲ ﺑﺎﺑﺎﻙ ﺿﺤﻜﻲﻧﺎﺩﻳﻦ ﺿﺤﻜﺎﺕ ﻭﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﺗﻴﻨﺰﻟﻮ : ﻻ ﺑﺎﺑﺎ ﻏﺎﺩﻱ ﺗﺘﺸﺎﻓﻰ ﻭﺗﻮﻟﻲ ﻣﺰﻳﺎﻥ .. ﻭﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻏﺎﺩﻳﺎ ﻧﻀﺤﻚ .. ﻏﻴﺮ ﺑﻘﺎ ﻣﻌﺎﻧﺎ .. ﻣﻜﻤﻼﺗﺶ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻫﻀﺮﺗﻬﺎ ... ﺣﺘﻰ ﺳﻤﻌﺎﺕ ﺻﻮﺕ ﺩﻳﺎﻝ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺗﻴﻐﻮﺕ .. ﻭﺑﺪﺍﺕ ﺗﻐﻮﺕ ﺑﺠﻬﺪ : ﺑﺎﺍﺍﺍﺍﺑﺎﺍﺍ ﻻﺍﺍﺍﺍﺍ ... ﻣﺘﺨﻠﻴﻨﻴﻴﻴﻴﻴﺶ ... ﻣﻌﻨﺪﻱ ﺣﺪ ... ﻣﺤﺴﺎﺗﺶ ﺑﺮﺍﺳﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻏﻴﺒﺎﺕ...ﺩﺍﺭﻭﺍ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﻻﻃﺒﺎﺀ ﺣﻘﻨﺔ .. ﻭﻫﻲ ﺗﻔﻴﻖ .. ﺳﻤﻌﺎﺕ .. ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺒﻜﺎ خارج ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ .. ﺧﺮﺟﺎﺕ ﻟﻘﺎﺕ ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ ﻭﻣﻌﺎﻫﺎ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ... ﻋﻨﻘﺎﺕ ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ ﺑﺤﺮﺍﺭﺓ .. ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺎﺟﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻔﺮ .. ﺗﺘﺒﻜﻲ على ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ ﻟﻲ ﻣﺸﺎ ﻭﺧﻼﻫﻢ .. ﺗﺘﺒﻜﻲ على ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ .. ﻟﻲ ﺗﻐﺼﺒﺎﺕ ﻓﻴﻬﺎ .. ﺗﺘﺒﻜﻲ على ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ﻟﻲ ﻣﻌﺎﺭﻓﺔ ﻣﺎ ﺩﻳﺮ ﻓﻴﻪ وﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻬﺎ ﻟﻲ ﻣﻌﺎﺭﻓﺔ ﺷﻨﻮ ﻣﺨﺒﻲ ﻟﻴﻬﺎ .. بقات ﺗﺘﺒﻜﻲ على ﻛﺎﻉ ﻣﺎﺩﺍﺯ ﻋﻠﻴﻬﺎ ... ﺭﺟﻌﻮﺍ ﻟﺪﺍﺭ ﺑﺎﺵ ﻳﺸﻴﻌﻮﺍ ﺍﻟﺠﻨﺎﺯﺓ ﺩﻳﺎﻝ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ .. ﻛﺎﻥ ﻛﻠﺸﻲ ﺗﻴﺒﻜﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﺤﺒﻮﺏ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ .. ﻭﺻﺤﺎﺑﻮ ﻓﺎﻟﺨﺪﻣﺔ ..ﺷﺎﻓﺖ ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ لابسة الابيض .. ﻭﺗﺤﺮﻕ ﻗﻠﺒﻬﺎ .. ﻣﻌﺮﻓﺎﺗﺶ ﻋﻼﺵ ﺗﻔﻜﺮﺍﺕ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻋﺮﻭﺳﺔ ﺑﺎﻟﻔﺴﺘﺎﻥ ﺍﻻﺑﻴﺾ .. ﻫﻲ ﻭﻣﺎﻣﺎﻫﺎ ﻛﻴﻒ ﻛﻴﻒ .. ﺑﺰﻭج ﺃﺭﺍﻣﻞ .. ﻏﻴﺮ ﻫﻲ ﺭﺍﺟﻠﻬﺎ .. ﻣﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ... ﺃﻣﺎ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ ﺭﺍﻩ ﻣﺎﺕ ﺑﺼﺡ .. ﻋﻨﻘﺎﺕ ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ .. ﻭ تخلطو ﺃﺣﺰﺍﻧﻬﻢ ... مي نن ﺧﺎﺻﻬﺎ ﺗﻘﻮى و طبق ﻭﺻﻴﺔ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ .. ﻭﻛﻼﻣﻮﻭ .. ﻣﺰﺍﻝ ﺗﺘﺴﻤﻌﻮﺍ ﻓﻮﺩﻧﻴﻬﺎ .. ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻛﻠﻮﻭﻭ ﻭﻻ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻟﻲ ﻓﺎﺗﺖ ﺧﺎﺻﻬﺎ ﺗﻘﻮﻳﻬﺎ .. ﻭﺗﺨﻠﻖ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺮﺃﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ .. ﻭﺍﺧﺎ ﻛﺎﻉ ﺃﺣﺎﺳﻴﺴﻬﺎ ﻣﺎﺗﻮ ... ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻣﺎ ﺗﺪﻳﺮ ﺑﻴﻬﻢ .. ﻫﺪﺍﻙ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻣﺎﺕ ﻣﺎﺑﻐﺎﺕ ﺑﻴﻪ ﻭﺍﻟﻮﻭ ... ﺧﺎﺻﻬﺎ ﺩﺍﺑﺎ ﻏﻴﺮ ﺗﻮﻗﻒ ﻓﻮﺟﻪ ﺍﻟﺮﻳﺢ ﺑﺎﺵ ﺗﻮﺍﺟﻪ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻟﻐﺪﺍﺭﺓ ...ﻭﻗﻔﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻨﺎﺯﺓ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﺮﺍﺟﻞ .. ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻟﺸﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﻔﺎﺩﺓ .. ﻭﺻﻼﺕ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ .. ﻋﻨﻘﺎﺗﻬﺎ .. ﻭﺑﻜﺎﺕ ﻣﻌﺎﻫﺎ .. ﻗﺪﻣﺎﺕ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﻤﻌﻨﻮﻱ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺭﺍﻩ ﻣﺨﺎﺻﻬﺎﺵ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻌﺘﻤﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ .. ﺧﺎﺻﻬﺎ ﺗﺴﺘﻘﺮ ﻣﺎﺩﻳﺎ .. ﻭﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺳﻬﺎ ...ﺩﺍﺯ ﺍﻟﻌﺸﺎ ﺩﻳﺎﻝ ﺑﺎﻫﺎ ... ﻛﻠﺸﻲ ﻣﺸﺎ ...ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻣﺸﺎﺕ ﺗﺠﻴﺐ ﺭﺍﺟﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ .. ﻭﺃﺧﻴﺮﺍ ﺗﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻤﺮﺓ ... ﺑﻘﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﻫﻲ ﻭﻣﺎﻣﺎﻫﺎ .. ﻻ ﺣﻨﻴﻦ ﻻ ﺭﺣﻴﻢ .. ﻣﺒﻘﺎ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻻ ﺿﻬﺮ ﻻ ﺳﻨﺪ ..ﻋﻨﻘﺎﺕ ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ .. ﻭﻭﺍﻋﺪﺍﺗﻬﺎ ﺑﺎﺵ ﻋﻤﺮﻫﺎ .. ﺗﺘﺨﻠﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻭﺗﺤﻘﻖ ﻟﻴﻬﺎ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﺘﻤﻨﻰ ..ﺗﻔﻜﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺩﻳﺎﻝ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ ﻓﺎﻟﺠﻨﺎﺯﺓ .. ﻓﺎﺵ ﻗﺎﻟﻴﻬﺎ ﺃﻱ ﺣﺎﺟﺔ ﺑﻐﻴﺘﻴﻬﺎ ﺃﺟﻲ ﻟﻌﻨﺪﻱ ....ﻭﻗﺮﺭﺍﺕ ﻏﻴﺮ ﺗﺴﺘﻘﺮ ﺍﻻﻭﺿﺎﻉ .. ﺗﻤﺸﻲ ﺗﻄﻠﺐ منو يشوف ليها ﺷﻲ ﻭﻇﻴﻔﺔ...ﺩﺍﺯﺕ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﺷﻬﺮ .. و ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻣﻊ ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ .. ﻭﺧﺎﻟﺘﻬﺎ.. ﻟﻲ ﻣﺎﻓﺮﻗﺎﺗﻬﻤﺶ ﻫﻲ ﻭﺭﺍﺟﻠﻬﺎ ... ﺧﺎلتها ﻟﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻬﺘﻤﺔ ﺑﺎﻻﻣﻮﺭ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ .. ﻫﻲ ﻟﻲ ﺗﺘﺼﺮﻑ .. ﻭﺗﺠﻴﺐ ﺃﻱ ﺣﺎﺟﺔ ﻳﺤﺘﺎﺟﻮﻫﺎ .. ﻭﺍﺧﺎ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻣﻜﺎﻧﺶ ﻋﺎﺟﺒﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﻝ ... ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻌﻨﺪﻫﺎﺵ ﺑﺪﻳﻞ .. ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻣﺴﻮﺍﻭﺵ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﺎﺵ ... ﻛﺎﻧﺖ ﺩﺍﺭﻫﻢ ﻣﺘﺘﺨﻮﺍﺵ .. من اﻟﻌﺰﺍية .. ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ .. ﺩﺍﺯﺕ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻗﺮﺭﺍﺕ ﺗﺮﺟﻊ ﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺎ .. ﻭﻣﺎبقى ﻳﺠﻲ ﺣﺪ .. ﻫﻨﺎ ﺟﺎﺕ ﺍﻟﻮﻗﻴﺘﺔ ﻟﻲ ﺧﺎﺹ ﻓﻴﻬﺎ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﺗﻮﻗﻒ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻻﺳﺪ ...ﻓﺎﻗﺖ ﺑﻜﺮﻱ .. ﻟﺒﺴﺎﺕ ... ﻭﻣﺸﺎﺕ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ ﻓﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﺧﺪﺍﻡ ﺑﺎﻫﺎ ..ﻛﺎﻧﺖ ﺷﺮﻛﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻻﻋﻼﻡ ... ﻭﺍﻟﺪﻋﺎية.. ﻭﺑﺤﻜﻢ ﺃﻥ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ ﻛﺎﻥ ﺧﺪﺍﻡ ﺗﻤﺎ .. ﻭﻛﺎﻥ ﺗﺘﺸﻮﻑ ﺧﺪﻣﺘﻮ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺩﺭﺍﻳﺔ ب ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ..ﺩﺧﻼﺕ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ ﺑﺨﻄﻰ ﺗﺎﺑﺘﺔ .. ﻟﻲ ﺷﺎﻓﻬﺎ ﺗﻴﺠﻲ ﻳﺴﻠﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻳﺴﻮﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﻬﻢ ﻫﻲ ﻭﻣﺎﻣﺎﻫﺎ .. ﻭﻳﻤﺪﺣﻮﺍ ﻓﺒﺎﺑﺎﻫﺎ و شخصيتو .. ﻭﻛﻠﻬﻢ ﻋﺮﺿﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺧﺪﻣﺎﺗﻬﻢ .. ﺷﻜﺮﺍتهم .. ﻭﺗﻮﺟﻬﺎﺕ ﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ .. ﻟﻲ ﺗﻌﺎﻃﻒ ﻣﻌﺎﻫﺎ .. ﻭﻗﺒﻞ ﻳﻮﻇﻔﻬﺎ ... ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ .. ﻭﺍﺧﺎ ﻣﻌﻨﺪﻫﺎﺵ ﺷﻬﺎﺩﺍﺕ .. ﻗﺎﻟﻴﻬﺎ ﻏﺎﺩﻳﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻔﺘﺮﺓ ﺗﺪﺭﻳﺐ .. ﺗﺤﺖ ﻳﺪ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﻮﺿﻒ .. ﻗﺎﻟﻴﻬﺎ ﺳﻤﻴﺘﻮ ﺃﺷﺮﻑ ..

نيك طيز مراهقات
سكس مقابل المال
مص زب
سكس مطلقات
سكس في المدرسة
سكس نيك

Écrire un commentaire

Optionnel