Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

افلام نيك

  • حطيت زبي كله في طيزه واحنا في دورة المياه

    من الفم و المني يخرج من زبي الى طيزه في لواط ساخن و حار جدا
    ثم افرغت المني كاملا و زبي يسد فتحة طيزه و اخرجت زبي و قد سال المني عليه و على خصيتاي و تركت طيزه يقطر بالمني و خرجت مسرعا حتى لا اثير الانتباه و تركته يستمني لانه سخن حين نكته من طيزه و الغريب في الامر اني نكته و مارسنا لواط ساخن جدا في دورة المياه و كلانا لم يكلم الاخر و كان لغة اللواط و الشواذ هي من جعلتنا نتواصل و نمارس الجنس بتلك الطريقة الساخنة من دون ان نتعارف او نحكي مع بعض لكني ندمت لاني لم أجعله ينيكني خوفا من دخول أحد المكان وللأسف لم اخذه معلومات عنه لانني افتقده واشتهي لواط ساخن مرة اخرى معاه.

    كان احلى لواط ساخن في حياتي ذلك الذي مارسته في دورة المياه مع شاب ناعم جدا و لذيذ حين نكته بتلك القوة و الشهوة و انا لا اعرفه لكني لم استطع ان اقاوم جماله و اغراءه حين ظل ينظر الى زبي بكل شهوة و رغبة و حين التفتت اليه اعجبه زبي و راح يضحك . القصة حدثت منذ مدة و كنت وقتها استعد للدخول الجامعي مع التسجيلات و كانت الجامعة بعيدة عن مقر سكني و بما انني انهيت التسجيلات في الصباح الباكر فقد قررت ان اذهب الى احدى محلات الملابس الرياضية الكبيرة كي اشاهد احدث موديلات الاحذية و الملابس و من شدة الاعجابي بالسلع المعروضة و التي كانت كلها اصلية و جميلة جدا احسست برغبة في التبول و من حسن حظي كان المحل مزود بحمام و كانت الساعة حوالي التاسعة ونصف صباحا و المكان شبه فارغ . و دخلت و وقفت و انا وحيد في دورة المياه و اخرجت زبي كي ابول و كان الحمام نظيف و جديد و قبل ان اكمل سمعت صوت اقدام لكني لم التفت حتى احسست ان احدهم واقف بجنبي و التفت بعد ذلك بطريقة خفيفة جدا حتى تاكدت ان احدهم يقف امامي على يميني و حين لم استطع رؤيته عدلت نفسي قليلا حتى استطعت ان المحه و كان شابا وسيما جدا لونه عيناه ازرق و عمره حوالي ثمانية عشر سنة .
    و من غير قصد حين التفتت اليه صرت اقابله فراى زبي و انا غير منتبه الى ان وقعت عيناي على عيناه و هو ينظر الى زبي ثم نظر الي و ابتسم و من غير شعور مني تمدد زبي و احسست بانجذاب اليه و رغبة لواط ساخن معه . و قد كان الحمام جميلا جدا و نظيفا و يزيد في الشهوة بذلك الديكور و عرفت ان الشاب مثلي الجنس رغم انه صغير في السن و انا كنت اكبر منه بحوالي سنة او اكثر بقليل و بقيت اقابله و انا ارج زبي امامه و زبي ينتصب اكثر و اكثر و هنا لمس الشاب زبي و كانت يده دافئة جدا و ناعمة . احسست لحظتها ان بركان جد نشط داخل جسمي يتحرك من الشهوة و رغبت في نيك الشاب و ممارسة لواط ساخن معه فقد كان جميلا جدا و لون عينيه يسحر و هو اقصر مني و مطيز جدا و يرتدي بنطلون خفيف فامسكته و اخذته الى حجرة هناك و ادخلته ثم اغلق الباب و ادرته حتى صار ظهره على صدري و بدات اعريه و اقبله وانا ساخن جدا في لواط ساخن نار و الشاب ساكن بلا حركة و انا اسمع نبضات قلبه الى ان ازلت عنه بنطلونه ركبتيه و رفعت عنه البودي
    و حين التصقت به كان جسمه دافئا جدا و طريا و بقيت اتحسس جسمه واعتصر حلمتي صدره و هو يعطيني رقبته لاقبلها و انا اعضه عضات ساخنة خفيفة من على الرقبة و احك زبي على الفتحة ثم بصقت على راحة يدي و دهنت بها زبي كاملا و وضعت الراس على الفتحة . و بدات اهتز و ادفع زبي الى طيز الشاب الوسيم و انا احس ان الراس على فوهة الطيز يريد ان يدخل و هنا ضممته اكثر و ضغطت على خاصرته ثم دفعت زبي بكل قوة حتى احسست ان الراس و الحشفة قد دخلا الى طيزه و كان طيزه ساخن و رائع و ساحر و احسست بان الشهوة صارت احلى و امتع فقمت بدفع زبي اكثر و بطريقة اقوى حتى دخل زبي الى النصف و ازدادت حرارة الطيز في لواط ساخن جدا و حار الى ان دخل زبي كاملا في طيز الشاب الجميل و بقيت انيكه في دورة المياه في لواط ساخن جدا و انا اهز و اضخ زبي كاملا في طيزه و هو واقف بلا حركة . ثم جاءت شهوتي بسرعة كبيرة جدا و احسست ان جسمي كله يرتعش و انتابتني رغبة قوية في تقبيله من فمه فامسكت راسه و ادرته نحوي و بدات اقبله

    سكس اغتصاب
    سكس ورعان
    سكس ايطالي
    سكس برازيلي
    سكس روسي
    موقع سكس

     

  • زبر اخويا منتصب وهو نايم جنبي حكيته بطيزي حتى صحي واستمنى عليا

    كانت تدعى صفاء وهى اكبر منى سنا فهى فى حوالى الأربعين من عمرها لديها ولدان احمد سبع سنوات ومحمود فى الحادية عشر من عمره وزوجها نبيل، كانت جارتى تعمل فكان الدور بالكامل خاليا من التاسعة صباحا حتى الواحدة موعد عودة ولداها من المدرسة وحتى تعود هى فى الثانية والنصف وزوجها فى الثالثة، كنت أذهب اليها بعض الاوقات فى السادسة مساء لأقضى معها بعض الوقت لحين عودة زوجى فى التاسعة، كانت سيدة بشوشة وإن كانت جادة فلم أستطع الجديث معها فى أمور الجنس، فكانت صداقتنا تعتمد على الحديث فى امور المنزل والعمل ومشاكل الحياه، كان ولداها يجلسان على منضدة مقابلة لنا ونحن نتحدث يستذكران دروسهما بينما أمهما ترمقهما لتتأكد من أنهما يستذكران ولا يلعبان، كان محمود على عتبات سن البلوغ فسن الحادية عشر هو بداية التغيرات التى تحدث فى جسده لتحوله من صبي لرجل ولكنى كنت أتعامل معه ومع اخيه احمد كأطفال فكنت اقبلهما حين أدخل الشقة أو قبل المغادرة، كنت أوقات المح بعض النظرات من محمود تحاول التسلل تحت ملابسي عندما أجلس وأضع ساقى فوق الأخري أو عندما أنحني فيتدلي ثدياي مرتجين ومصطدمين سويا كأمواج البحر، كان للجنس الذي أمارسه مع هانى وما مارسته مع لبنى حولانى لإنسانة لا ترتوى وأشعر دائما بالنظرات الجنسية والأفكار الجنسية، فتسللت عيناي بين فخذي محمود لأجد إنتصابا لا يجاوز إنتصاب زنبور كسي، كدت أضحك ولكننى أمسكت أنفاسي لكي لا ترانى أمه فى أحد الأيام وقبل موعد عودة محمود إستأذنت للذهاب لشقتي، فقد تعودت أن أخذ حماما قبل عودة محمود لأعد له مبغاه من جسدي ولأتمتع بلسانه على سائر لحمي، دخلت الحمام وبدأت فى الإستحمام لتنقطع الكهرباء ولأجد نفسي عارية فى ظلام دامس، كنت أترك نافذه الحمام وبها جزء صغير مفتوح ليخرج البخار خارجا، فمددت يدي لأفتحها أكثر طلبا لبعض الإضاءة من الخارج، كان الظلام دامسا فلمحت شئ يختبئ من النافذة المقابلة، كانت النافذة المقابلة لنافذة الحمام هى نافذة حمام شقة جارتي صفاء، أدركت وقتها أنه كان هناك من يتمتع برؤيتى بالحمام وإن كنت لا أعلم من هو، ما هى الا ثوانى وعادت الكهرباء، فأعدت مواربة النافذة ولكننى تركت جزءا أكبر مفتوحا لأحاول رؤية ذلك الذي يتلصص على جسدي لقد كان الضوء الصادر من حمامي يضئ نافذة حماما صفاء وبدأت المح تلك الرأس الصغيرة تعود لترتفع من جديد لتري الجارة العارية، حاولت التدقيق وكدت أنفجر من الضحك عندما علمت من هو، إنه محمود ذلك الصبي الصغير يقف فى الظلام متطلعا لعري جسدى وأنا التى كنت أظنه يحاول رؤية أفخاذي فقط ولكنه يرانى عارية بالكامل، أحسست بالإثارة من ذلك المراهق الصغير الذي يود أن يكون رجلا يغزوا أجساد النساء فقد أكون أنا اول ذكريات حياته الجنسية وأول لحم لإنثي يراه، لم أدر بنفسي إلا وأنا أستعرض جسدي أمام عينيه وكأني غير مدركة بأن أحدا يرانى، فبدأت يداي تعتصران ثدياي لينزلق لحم ثدياي بتأثير الصابون وتنتصب حلمتاي ولأرى رأس الشقي الصغير تهتز فعلمت أنه يمارس العادة السرية ويرغب فى الإستمناء على جارته العارية، أزادنى ذلك رغبة فزادت إستعراضاتى وخاصة حينما بدأت أنظف كسي فبدأت افركه فركا شديدا أمام عيناه وأدخل كفي بين فلقتى طيزي لأنظف شرجي، ما هى إلا لحظات ورأيت رأسه يستند على الحائط فيبدوا أنه قد أنزل شهوته، تمنيت أن اري ماء هذا الطفل وكيف ينزل قضيبا لا يزيد طوله وسمكه عن نصف إصبع اليد ماء كماء هانى أنهيت حمامي وكنت فى قمة هياجى ليعود لى زوجي فيمتع جسدي بينما أنا مغمضة عيناي متخيلة بأن ذلك الطفل يراقبنى وقضيب محمود يمزق كسي لأنتشي كعادتى كل ليلة بدأت بعد ذلك اتعمد أن أثير الطفل الشقي، فعند ذهابى لهم كنت اتعمد الكشف عن مزيد من عراء فخوذى أمام عيناه أو كنت أذهب لأنحنى على المنضدة التي يستذكر عليها وأنا مقابله لوجهه وكأننى أسأله عما يستذكر بينما تركة ثدياي يتدليان أمام عيناه ومحاولة بحركاتى أن أجعلهما يرتجان ويهتزان لأزيد إثارته، بينما الطلف المسكين فى قمة إثارته ويخشي أن أعلم أنه يرمق ثدياي فأحرمه من تلك اللذة فكان يختطف النظرة تلو الأخرى وهو خائف أن أراه حتى أتى أحد الأيام لأجد طرقا على شقتنا فى السابعة صباحا، فتح زوجى وعاد الى ليقول أن جارتنا صفاء تقول أن محمود قد أصابه إعياء مفاجئ ولا بد من ذهابهما لعملهما ويستأذنان فى ترك محمود لدينا هذا النهار فهما مضطران للذهاب لعملهما، ضحكت بينى وبين نفسي مها هى معى بعض السويعات التي سأقضيها فى القضاء على ذلك الطفل تماما وأشبع تلك الرغبة الحيانية بداخلى، قلت لهانى طبعا يتفضلوا، قمت مسرعة أرتدى ملابسي فقد كنت أنام عارية مع هانى كما عودنى كل ليلة، وأخرج لصفاء وأنا أقول ايه ماله محمود الف سلامة، فقالت لى مش عارفة بطنه يتوجعه... معلش حاغلس عليكى وخليه عندك النهاردة لغاية ما نرجع من الشغل، قلت لها طبعا وأخذت محمود وربتت على ظهرة وأنا أقول مالك يا حبيبى ... تعال ارتاح جوه، وخرجت صفاء وأرقدت محمود على سرير بغرفة مجاورة لغرفتنا وقلت له ثوان حاشوف هانى وارجعلك، ذهبت لهانى ووجدته غاضبا فلن يستطيع تناولنى هذا الصباح، قلت له معلش نعوضها لما ترجع، بينما كنت أضمن أنا إفطاري الجنسي فها هو إفطاري موجودا بالغرفة المجاورة، لبس هانى ثيابه وودعنى بقبلة عند الباب تعمدت أن أطيلها وأطلق اهه فى أخرها فقد كان محمود يرمقنى كعادته، ودعت هانى وأغلقت الباب خلفه لأنظر خلفى وأفكر كيف أعذب شهوة ذلك الصبى اليوم توجهت نا حية غرفة محمود وفتحت الباب فقد كنت أتركه مواربا ودخلت لأقول له مالك يا محمود ... تعبان؟ وجلست بجواره على السرير وأنا أضع كفي على جبهته وكأنى أرى حرارة جسده، قال لى محمود لا أنا أحسن دلوقت، قلت له حاقوم اعملك حاجة سخنة تشربها، قمت وذهبت للمطبخ لأعد له كوب من الحليب الدافئ ثم ذهبت لغرفة نومى افكر ماذا ارتدي لهذا الصغير، تفحصت ملابسي وإخترت أحد الكيلوتات الصغيرة وقميص شفاف وإرتديت عليهما روب فلم أكن أرغب أن يعلم هذا الطفل أنى أتعمد إظهار لحمى له ولكنى كنت أرغب فى المحافظة على إعتقاده بأنه هو الذي يتلصص عليا، خرجت وأخذت كوب اللبن وعدت له وجلست بجواره على السرير لأساعده على الجلوس ولأعطيه كوب اللبن، كنت أجلس بجواره وكان الروب مغلقا بإحكام فكانت عيناه تجري على الروب محاولة التسلل من أى ثغرة ليصل إلى جسدي وقد وجدت عيناه مبتغاهما أسفل الروب ليكتشف ذلك الصبى المزيد من لحم أفخاذي عن قرب فها أنا فى هذه المرة أقرب إليه من أى مرة أخري، شرب اللبن ببطئ ليتمتع بإلتصاق جسدي به لأطول فترة ممكنة ولم أتمكن من رؤية إنتصاب قضيبه فقد كان متدثرا بالغطاء حتى منتصف جسده إنتهى هانى من شرب كوب الحليب وأخذته منه وقمت وأنا أقول انا موجودة برة .

     

    سكس زنوج
    نيك طيز
    سكس بنات
    افلام نيك
    سكس امهات
    سكس محارم

  • تجسست على ماما وهي كانت عارفة فساعدتني على تفريغ كبتي ونكتها

     

    قعدنا على الكنبه و قعدت انا اتكلم فى اى كلام فاضى و هى مابتردش غير بكلمات قليله زى اه ولا و انا ملاحظ لخبطتها و فى نفس الوقت هيجانها من اللبن اللى فى طيزها و عايزه تنزله و انا مانعها اتلذذت قوى باحساس انى بعذبها بهياجها و بعد نص ساعه افرجت عنها و هى قامت جرى على اوضتها و بعدين على الحمام و قبل ماتدخل قالتلى انا هاستحمى و بعدين احضر الغدا دخلت انا انام شوية قبل الغدا و انا بفكر فى امير و عمايله معاها و ياترى هيعمل ايه تانى بعد طيزها اللى فتحها و خصوصا و انا شايف انها بتحبه و هتعمل اى حاجة يطلبها سرحت فى الحاجات دى لغايه ماغلبنى النوم فعلا صحيت من النوم و اتفاجئت اننا بقينا بالليل و فاتنى الغدا و لقيت ماما قاعده مع بابا قدام التلفزيون ماما : انت صحيت يا حبيبى انا : اه بس مصحتينيش ليه على الغدا ماما : احنا حاولنا نصحيك كتير بس شكلك كنت مرهق ولا حاجة وكنت جعان نوم اكتر من الاكل انا : بس دلوقتى انا جعان ماما : حاضر يا حبيبى هاعملك تاكل قامت ماما فعلا و حضرتلى الاكل و بعدها قعدنا شوية قدام التلفزيون و كان لازم انام بقى علشان الكليه دخلت انا م و كان طبيعى انى مش هيجيلى نوم بسهوله بعد نوم الضهر ده ومددت على السرير و قعدت افكر فى كل اللى فات و ازاى ماما سلمت نفسها بكل سهوله كده لأمير ؟ طب هل هى اصلا كده ؟ و لا هى كانت محترمة زى ماكنت شايف فعلا و امير اللى خلاها كده ؟ افكار كتير فى دماغى خلتنى مش عارف انام زياده عن انى اصلا مكنش جايلى نوم طب هل هى عملت كده علشان امير و لا اى حد تانى هتعمل معاه كده برضه ؟ و فى الحالتين ليه ؟ و هى ممكن توصل لحد فين مع امير ؟ اتفاجأت ان ماما داخله عليا علشان تصحينى للكليه و انا اصلا مكنتش نمت الا مجرد دقايق غمضت فيها فى وسط كل الافكار دى قولتلها انا مش هاقدر اروح النهارده ماما : مالك بس من امبارح مش مظبوط انا : مفيش بس شكلى لسه مرهق شوية ماما : خلاص كمل نوم و انا مش هاقلقك فضلت زى مانا و الافكار بتروح وتيجى فى راسى لغايه مالنوم غلبنى و نمت و صحيت لقيت الساعه بقت 12 خرجت من الاوضه لقيت ماما فى المطبخ و مالقتش بابا انا : امال بابا فين ماما : بابا راح يزور واحد صاحبه تعبان شوية و كان عايز ياخدك معاه بس انا قولتله يسيبك تنام انا : شكرا يا ماما ماما : انما انت مقولتليش مالك برضه مرهق كده من امبارح . لو فى حاجة يا حبيبى احكيلى انا : مفيش حاجة ماما : يا واد قول انا امك انا : مفيش يا ماما ماما : على العموم انا عارفه ان فى حاجة بس مش هاضغط عليك لما تبقى عايز تتكلم قولى سيبتها و روحت اتفرج على التلفزيون و عينى مش قادره تشيل صورها هى و امير مع بعض و هى بترقصله وهى بتبوسه وهو بينيكها وهما تحت الدش مش قادر اشيل صورتها من خيالى و فى الاخر مبقتش قادر و قررت اواجها انا : ماما ماما : نعم عايز حاجة يا حبيبى انا : انا عارف ماما : عارف ايه انا : اللى بيحصل مع امير وماتخلينيش اوضح اكتر من كده حسيت انها داخت و هتقع على الارض لكنها مسكت فى الطرابيزة و بعدين قعدت على الكرسى و نزلت راسها بين ايديها ماما : خلاص فهمتك . عايز ايه دلوقتى انا : انا مش عارف افكر فى اى حاجة و بس عايز افهم علشان ارتاح ماما رفعت راسها و الدموع باينه فى عينيها ماما : تفهم ايه انا : افهم ليه و ازاى حصل كده ماما : اللى حصل حصل خلاص و اى كلام هاقوله مش هيبرئنى قدامك . انا هامشى و انت قول لبابا اى حاجة و مش هتشوفونى تانى و اعتبرنى مت و ريحتك انا : انا مش باتهمك بحاجه و لا بقولك انك مذنبه بحاجة . انا مخى وقف و الارهاق اللى كان عندى كان من كتر التفكير و لازم افهم علشان ارتاح . مش عايزك تمشى ولا هيرضينى ده ماما : عايز تفهم ايه يعنى ؟ انا : افهم كل اللى حصل حصل ازاى . عايزك تحكيلىكل اللى حصل ماما : كل اللى حصل ؟ انا : مش اللى عملتوه مع بعض . انا عايز اللى خلاكى تعملى كده و ازاى توافقى على كده و ليه عملتيه ماما : حاضر انا هاحكيلك اللى انت عايزه بس عايزاك تفكر فى الموضوع بعيد عن انى امك خالص انا :ماما : انا عارفه ان اللى هاقولهولك ده مش كلام ام لأبنها بس اللى احنا فيه كله مش موقف ام و ابنها اعذرنى على الفاظى معاك بس انا مش شرموطة يابنى انا ست زى اى ست ليا مشاعر و ليا رغبات و رغم ان ابوك اكبر منى بكتير و انت عارف كده و رغم انه جنسيا ضعيف علشان كده مخلفناش غيرك و رغم انه مبيلمسنيش فى السرير من سنين عمرى مافكرت اخون و كتمت رغباتى كلها جوايا علشانك انت ماتتخيلش قد ايه ناس حاولوا معايا و قد ايه ناس اتحرشوا بيه فى الشارع و فى الشغل لحد ماسيبته علشان مبقتش مستحمله اللى بيحصل لكن امير كان مختلف امير اول واحد يحسسنى بالحب فعلا انا : بس ماما : سيبنى اكمل كلامى للاخر . امير اول واحد احس انى انا عايزاه مش هو بس اللى عايزنى و علشان كده انا سلمت نفسى ليه ماتفتكرش انى ممكن اسلم نفسى لأى حد انا : و ازاى عرفتى انه بيحبك اصلا ماما : فى يوم كان عندك فى الاوضه و جه المطبخ و انا واقفه و وقف ورايا و وشوشنى فى ودنى و قالى بحبك و انا اتخضيت منه انا طبعا افتكرت الموقف ده لأنى كنت واقف براقبهم بس معرفش اللى اتقال طبعا راجع الجزء التانى ماما : انا اتخضيت و رجعت لورا و ساعتها حسيت بزبره انا : يا ماما ماما : انا قولتلك هاحكى بكل صراحه و اسمع بعيد عن انى امك خالص لما رجعت لورا و حسيت بزبره كانت اول مره حد يتحرش بيا و احس بالهياج قبل كده كنت دايما بحس بالقرف منهم لكن لأول مره اهيج لما حد يتحرش بيا كانت معاه. فى اليوم ده كانت اول مره من سنين العب فى كسى علشان اريح نفسى و تانى يوم و انت فى الكليه جه البيت و جابلى ورد و برضه قالى بحبك و قعدت اصده كام يوم على الحال ده كل اللى حاولوا معايا لما كنت بصدهم كام يوم كانوا بينسوا الموضوع لكن امير كان بيحبنى علشان كده فضل يحاول لغايه ماجه يوم معاش ابوك و انا كنت خلاص على اخرى و قولت لو حاول يعمل اى حاجة انا هاستسلم و يومها برضه قالى بحبك و وقتها انا كنت خدت قرارى خلاص و قولتلك انزل و انا كل اللى فى دماغى وقتها هو و فعلا يومها حصل اللى فى دماغك يابنى انا زى ماقولتلك مش شرموطة و لو انت شايفنى شرموطة انا هامشى و اسيب البيت و مش هتعرف عنى اى حاجة تانيه جوايا كانت مشاعر مختلطه مابين حبى ليها و غيرتى عليها من امير و اثارتى من اللى حصل و رفضى الطبيعى للى بيحصل ماحسيتش بنفسى غير و انا باحضنها و بنعيط احنا الاتنين دقايق عدت عليا سنين فى الوضع ده لغايه ماسيبنا بعض و قولتلها انا بحبك يا ماما بس مقدرش اوافق على اللى بتقوليه ده ماما :فى الوقت ده جرس الباب رن و ماما قالتلى هنتكلم فى الموضوع ده بعدين و انا مش هاعمل اى حاجة الا لما نتكلم الاول و راحت تفتح كان بابا على الباب اتغدينا و انا و ماما بنبص لبعض و مش قادرين نتكلم و بعد الغدا راحت المطبخ و انا روحت معاها كأنى بساعدها ماما : انا فكرت و هاقولك على قرارى و اللى انت عايزه اعمله بعدها انا : ايه ماما : انا مش هاعمل حاجة مع امير تانى ابدا و لو عايزنى نمشى من هنا خالص و نروح شقتنا التانيه انا موافقه ( لينا شقه تانيه مذكرتهاش قبل كده لأنها مش مهمه قوى انا : ماشى يا ماما ماما : بس ليا شرط واحد لو موافقتش عليه يأما تقولى حل انت يأما تسيبنى امشى خالص انا : انا مقدرش اسيبك تمشى ابدا يا ماما ماما : و انا كمان مش عايزه اسيبك يابنى انا : ايه الشرط بقى ؟ الشرط هنعرفه فى الجزء اللى جاى و هاحاول يكون قريب انا الفتره اللى فاتت بس كنت مشعول اتمنى اعرف ارائكوا و لو فى اى تعديلات و تتخيلوا ايه ممكن يكون الشرط ؟ ماما : انا مش هاعمل حاجة مع امير تانى ابدا و لو عايزنى نمشى من هنا خالص و نروح شقتنا التانيه انا موافقه لينا شقه تانيه مذكرتهاش قبل كده لأنها مش مهمه قوى انا : ماشى يا ماما ماما : بس ليا شرط واحد لو موافقتش عليه يأما تقولى حل انت يأما تسيبنى امشى خالص انا : انا مقدرش اسيبك تمشى ابدا يا ماما ماما : و انا كمان مش عايزه اسيبك يابنى انا : ايه الشرط بقى ؟

     

    افلام نيك الام
    سكس بزاز كبيرة
    سكس محارم
    سكس عنيف
    سكس